لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 23 Jul 2012 11:53 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي ودبي والشارقة والمنامة ومسقط أفضل مدن الشرق الأوسط للمعيشة والقاهرة ادناها على جميع المستويات

أجرى ’بيت.كوم‘، موقع التوظيف الأول على مستوى المنطقة، دراسة استقصائية بالتعاون مع مؤسسة ’يوغوف‘الدولية للأبحاث والاستشارات، حول ’أفضل المدن في الشرق الأوسط‘ تناولت مجموعة من العوامل التي تؤثر مباشرة على معيشة القاطنين فيها وتتنوع ما بين الاقتصادية إلى البيئية.

أبوظبي ودبي والشارقة والمنامة ومسقط أفضل مدن الشرق الأوسط للمعيشة والقاهرة ادناها على جميع المستويات

أشارت النتائج بحسب المشاركين الذين شملهم الاستطلاع إلى أن أفضل خمس مدن في العالم العربي للمعيشة هي بالترتيب أبوظبي ودبي والشارقة والمنامة ومسقط. وأخذت الدراسة في الحسبان العوامل الاقتصادية، وتأسيس الأعمال، وحقوق العمل، والعوامل البيئية، والحياة اليومية، والعوامل الاجتماعية والثقافية، ومستوى المعيشة.

يعتبر توافر فرص العمل في معظم المدن حول المنطقة ’متوسط‘. وتقدم الرياض أعلى احتمالات إيجاد عمل حيث أشار 49٪ من المشاركين إلى أن توافر فرص العمل فيها إما ’جيد‘ أو ’ممتاز‘. وتأتي الدوحة في المرتبة الثانية محققة 49٪، تليها جدة (38٪)، وأبوظبي (37٪)، ودبي (34٪). وكانت بيروت المدينة التي تقدم أقل فرص عمل.

وتتسم الدوحة برواتب أكثر تنافسية وفقا لنسبة 44٪ ممن شملهم الاستطلاع، وتليها أبوظبي بنسبة 41٪. ومن المدن الأخرى التي تقدم رواتب عالية الرياض (40٪) ودبي (38٪) والشارقة (30٪). بالمقابل، تقدم دمشق وعمان أدنى الرواتب، حيث وقع اختيار المشاركين (68٪ لكل منهما) على ’سيئ‘ أو ’ضعيف‘.

ويمكن العثور على مسكن بأكثر الأسعار منطقية في الشارقة، والتي أفاد 47٪ من سكانها أن تكاليف السكن ’جيدة‘ أو ’ممتازة‘. ويعقب ذلك المنامة بنسبة 44٪، ومسقط بنسبة 34٪، في حين تأتي في دمشق في نهاية القائمة حيث أشار 76٪ من المشاركين إلى أن أسعار المساكن ’سيئة‘ أو ’ضعيفة‘. وقد حلت كلاً من بيروت والجزائر في مرتبة قريبة بنسبة 74٪ و73٪ على التوالي.

من جهة أخرى، يرى أربعة من كل عشرة شملهم الاستطلاع في المنامة (42٪) أن تكاليف المعيشة في العاصمة البحرينية ملائمة جداً. كما حققت الرياض والشارقة 30٪ و29٪ على التوالي، في حين ينظر إلى هذه التكاليف على أنها أعلى في عمان وبيروت من قبل قاطنيهما. كما تأتي المنامة في المقدمة أيضاً من حيث توفر المرافق بأسعار معقولة، وتليها الكويت والرياض، في حين حلت بيروت وعمان أخيرتين.

صوت رجال الأعمال الناشئين في الشارقة (43٪) ودبي (40٪) لمدنهم من حيث سهل تأسيس الأعمال التجارية. بالمقابل، أشار 18% من رجال الأعمال في دمشق إلى سهولة تأسيس الأعمال التجارية الجديدة في العاصمة السورية.

وفي سياق متصل، حظيت المدن في دولة الإمارات العربية المتحدة بتفضيل قاطنيها لجهة افتقارها للبيروقراطية في الإجراءات والأعمال الورقية، وينظر أربعة من أصل عشرة شملهم الاستطلاع إلى دبي على كونها الأفضل، وتليها أبوظبي والشارقة، بنسبة 38٪ لكل منها.

ويظهر الاستطلاع أن إيجاد الموارد المالية لبدء عمل تجاري جديد أمر صعب بشكل عام في جميع أنحاء المنطقة، على الرغم من أنه يشير إلى أن العثور على التمويل أسهل في أبوظبي بحسب 40٪. وتلاقي الشركات الجديدة الناشئة معظم الصعوبات في تأمين الدعم المالي في دمشق وحلب وعمان والقاهرة.

وفي ما يتعلق بالأفكار الجديدة والابتكار أفاد 56٪ من المشاركين أن دبي هي المدينة الأكثر تقبلاً، تليها الشارقة (52٪)، في حين أن أقل المدن تقبلاً هي الرباط وعمان (كلاهما 48٪) ومراكش (43٪)، بحسب قاطنيهما، حيث أفاد القاطنين بأن تقبل للأفكار الجديدة والابتكار ’سيئ‘ أو ’ضعيف‘.

وينظر الى مكافأة نهاية الخدمة على أنها أعلى في مدن دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً في الشارقة (44٪) وأبوظبي (42٪) والمنامة (42٪) والكويت (41٪). واحتلت أبوظبي والمنامة رتبة أعلى أيضاً من حيث رضا الموظفين عن حقوق الصرف من الخدمة بنسبة 41٪ لكل منهما. ويعتقد الموظفون في بيروت أنهم أسوأ حالاً مع إشارة 66٪ إلى أن مكافأة نهاية الخدمة إما أن تكون ’سيئة‘ أو ’ضعيفة‘، و64٪ يرون حقوق الصرف من الخدمة هي على نفس القدر من السوء.

ويرى 53٪ أن المنامة ’جيدة‘ أو ’ممتازة‘ في ما يتعلق بأيام الإجازات، كما صنف المستطلعون في مسقط وأبوظبي ومدينة الكويت تخصيص أيام الإجازة السنوية في مرتبة عالية أيضاً. وتظهر الأرقام أن القاهرة حصلت على أدنى النسب (٪18 فقط).

وحصلت بيروت على تصنيف سلبي جداً، حيث وصف 73٪ نظام حماية الأجور بخيار ’سيئ‘ أو ’ضعيف‘. وتقدمت المدن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة أبوظبي (44٪)، محتلة أعلى المستويات. كما تعتبر أبوظبي الأفضل من حيث تقديم التأمين الصحي، تليها الرياض وجدة.

كانت المدينة التي يشعر سكانها بأقل نسب تلوث الهواء هي مسقط وفقاً لنسبة70٪ من سكان المدينة، في حين جاءت أبوظبي في المرتبة الثانية بنسبة 61٪. وحصلت دبي والشارقة على نسبتي 54٪ و52٪ على التوالي، في حين كانت المدن التي تتسم بأنظف مياه هي مسقط وأبوظبي ودبي.

وتعادلت كل من أبوظبي ودبي بإشارة 91٪ من المشاركين إلى أن مدينتهم تتمتع بأنظف الطرقات والشوارع، وتلتهما مسقط بنسبة 81٪.

وأشار ما يقرب من ثلاثة أرباع (71٪) المشاركين القاطنين في مسقط بأن مدينتهم تتمتع بمستويات متدنية من الضوضاء والتلوث، وحلت أبوظبي في المرتبة الثانية (64٪)، ودبي في الثالثة (56٪) والشارقة  في الرابعة (55٪)

وصوت المقيمون في أبوظبي لخيار جيد/ممتاز من حيث توفر المساحات الخضراء (68٪)، وتلتها مسقط حيث يرى 67٪ من المشاركين فيها أيضاً أن مدينتهم لديها مساحات خضراء واسعة.

واحتلت القاهرة أدنى المراتب في جميع المجالات، إذ يرى سبعة من أصل عشرة (68٪) من سكان القاهرة أن مدينتهم لديها أقل الطرق نظافة، وأفاد 74٪ من السكان بأن هواء المدينة هو الأكثر تلوثاً، وفيما يتعلق بمستوى تلوث المياه اختار 65٪ ’سيء‘ أو ’ضعيف‘. كما أشار 72٪ إلى أن مستويات الضوضاء مرتفعة، و58٪ إلى أن هناك بعض المساحات الخضراء في المدينة.

وحققت كلاً مسقط وأبوظبي على حد سواء درجات عالية في جميع أنحاء هذا الجزء من الدراسة، مما يشير إلى العاصمتين العمانية والإماراتية من أفضل المدن في المنطقة من حيث البيئة.

بعد تبوئها مكانة عالية من حيث المساحات الخضراء، احتلت المدن في دولة الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي ودبي والشارقة – مرتبة عليا من حيث توافر الحدائق ومناطق الاستجمام والأنشطة الاجتماعية، تلتها مسقط.

وحصلت العاصمة الإماراتية على أعلى التصنيفات بالنسبة لجودة وتوافر مرافق الرعاية الصحي، حيث وصف سبعة من كل عشرة من سكان أبوظبي (70٪) نسبة توافر مرافق الرعاية الصحية في مدينتهم بأنها ’جيدة‘ أو ’ممتاز‘. وحلت المنامة في المرتبة الثانية (65٪) من حيث توافر المرافق الطبية، وعلى الرغم من أن المشاركين في العاصمة البحرينية يرون أن الجودة مستوى أعلى من ما هو متوفر في مكان آخر.

واحتلت أبوظبي ودبي مرتبتين في رأس القائمة من حيث توافر المرافق العامة بشكل جيد/ممتاز (84٪ و82٪ على التوالي)، فضلاً عن اتساع نطاق نظم وسائل النقل العام بشكل جيد/ممتاز (77٪ لدبي و70٪ لأبوظبي)، وحصل مستوى الجودة في الغالب على وصف ’ممتاز‘.

وكان الازدحام المروري في أدنى مستوى له في كل أبوظبي والمنامة، وفقاً لنسبة 42٪ و40٪ من المشاركين على التوالي، في حين يعتقد أن القاهرة أكثر المدن ازدحاماً. وبحسب الاستطلاع فإن أكثر مرافق سير وعبور المشاة موجودة في دبي وأبوظبي والشارقة، وأقلها في القاهرة.

وتعد أماكن الترفيه أكثر وفرة في دبي، وفقاً لنسبة 85٪ من المشاركين في الاستطلاع، تليها أبوظبي وبيروت (73٪ لكلاهما) والمنامة (72٪).

ويرى غالبية سكان بيروت (71٪) أن توفر المرافق التعليمية في مدينتهم مرتفع، وهم يعتقدون أيضاً أن جودة التعليم عالية، ما جعلها تحتل المرتبة الأعلى في المنطقة. وجاءت الشارقة في المرتبة الثانية بالنسبة لوفرة الخيارات التعليمية وجودتها، تلتها دبي على الرغم من أن سكان أبوظبي يرون أن مرافق العاصمة الدراسية ذات جودة أعلى من تلك الأخيرة.

وتعد المتاجر أكثر انتشاراً في دبي وفقاً لنسبة 84٪ من المستطلعين، وتليها أبوظبي والشارقة بنسبة 82٪ لكل منهما، والمنامة في المرتبة الثالثة مع 77٪، والإسكندرية وعمان في الرابعة بنسبة 76٪ لكل منهما.

منح سكان تونس مدينتهم تصنيفاً عالياً جداً (63٪ جيد/ممتاز) في مجال المساواة بين الجنسين. كما تم تسجيل مستويات مساواة مرتفعة أيضاً في مسقط (60٪) والمنامة (55٪).

ويعتقد سكان حلب (73٪) أن مجتمعهم هو الأكثر عدالة لجميع الجنسيات، وهذه النسبة الأعلى في المنطقة. كما أن المشاركين في تونس والمنامة ومراكش يذكرون أيضاً مستوى عال من القبول. من ناحية أخرى، ينظر إلى مدينة الكويت بأنها الأضعف من حيث المعاملة العادلة لجميع الجنسيات (وفقاً لنسبة 66٪ من المشاركين)، تليها الرياض (64٪) وجدة (61٪)، والتي يرى قاطنوها أنها أقل تسامحاً. وبالنسبة للمدن التي تتقبل المجتمعات متعددة الثقافات، تأتي مسقط في رأس القائمة، حيث وصف 73٪ من أفراد العينة التسامح بأنه ’جيد‘ أو ’ممتاز‘؛ كما حصلت مراكش وأبوظبي على 69٪ على حد سواء لكل منهما، تليهما دبي والرباط (67٪ على حد سواء).

ويعتقد المشاركون أن المدن في دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد أكثر مستويات تطبيق القانون فعالية، حيث أشار 79٪ من المشاركين في إمارة أبوظبي إلى أن تطبيق القانون في مدينتهم ’جيد‘ أو ’ممتاز‘. تلتها الشارقة بنسبة 76٪ ودبي بنسبة 75٪. وفي ذات الوقت، يرى المشاركون أن أبوظبي لديها أدنى معدلات الجريمة (81٪ وصفوا انخفاض معدلات الجريمة بأنه ’جيد‘ أو ’ممتاز‘)، كما يشاركهم شعورهم 75٪ من أفراد العينة في دبي و70٪ في الشارقة. كما تعتبر معدلات الجريمة منخفضة في الدوحة بحسب 78٪ من أفراد العينة.

ويرى المقيمون في دبي أنهم يتمتعون مستوى معيشة عالي، حيث وصف 73٪ من المشاركين نمط حياتهم بأنه ’جيد‘ أو ’ممتاز‘، في حين جاء المقيمون في أبوظبي في المرتبة الثانية بنسبة 70٪. ويتركز معظم الناس غير الراضين عن مستوى المعيشة في بيروت ودمشق، في حين حلت الجزائر ثالثة.

وجاءت أعلى نسب الرد إيجاباً عند سؤال المشاركين عما اذا كانوا يرغبون في الانتقال إلى مدينة أخرى من الجزائر العاصمة، فنسبة 77٪ يتطلعون إلى تركها، تليها الدار البيضاء بنسبة 73٪، وتونس بنسبة 71٪. وباستثناء القاطنين في أبوظبي (حيث الغالبية تفضل الانتقال إلى مدينة أخرى ضمن الإمارات)، فإن الغالبية العظمى من السكان في مختلف أنحاء المنطقة أعربوا عن رغبتهم في الانتقال إلى مدينة أخرى في منطقة مختلفة. وقد حلت العاصمة الإماراتية في المرتبة الثانية بعد دبي من حيث أدنى نسب الناس الراغبين في مغادرتها (43٪ في أبوظبي و33٪ في دبي)، بينما أشار 52٪ أنهم يفضلون الانتقال إلى مدينة أخرى داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد جمعت البيانات الخاصة باستطلاع ’بيت.كوم‘ الذي حمل عنوان ’أفضل المدن في الشرق الأوسط‘ عن طريق الانترنت خلال الفترة ما بين 24 يونيو و4 يوليو 2012. وشمل الاستطلاع 9038 مشاركاً في أكثر من 12 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط. وتستند النتائج المذكورة أعلاه إلى عينة حجمها 6013، تم تشكليها من قبل المشاركين من جميع المدن الرئيسية في المنطقة.