لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 23 Jul 2012 07:08 AM

حجم الخط

- Aa +

هولاند يخالف كل رؤساء فرنسا ويتهم بلاده بارتكاب جريمة ضد اليهود!

خلافا لما دأب عليه رؤساء فرنسا المتعاقبون، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن توقيف آلاف اليهود خلال حملة الاعتقالات التي جرت في 16 و17 يوليو/تموز 1942 في باريس وضواحيها كانت «جريمة ارتكبت في فرنسا من قبل فرنسا».

هولاند يخالف كل رؤساء فرنسا ويتهم بلاده بارتكاب جريمة ضد اليهود!

خلافا لما دأب عليه رؤساء فرنسا المتعاقبون، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن توقيف آلاف اليهود خلال حملة الاعتقالات التي جرت في 16 و17 يوليو/تموز 1942 في باريس وضواحيها كانت «جريمة ارتكبت في فرنسا من قبل فرنسا».

وكتب الرئيس الفرنسي في كتيب نشرته الرئاسة في ذكرى حملة فيل ديف قبل سبعين عاماً، ووزع على وسائل الإعلام والشخصيات المشاركة في مراسم إحياء الذكرى أن «هذه الجريمة ارتكبت في فرنسا ومن قبل فرنسا».

وأكد هولاند في خطابه من جديد المسؤولية الكاملة لفرنسا، مشدداً على أن «الحقيقة قاسية»، ومذكراً بأنه «لم يتم تحريك أي جندي ألماني» لهذه الاعتقالات التي قامت بها الشرطة والدرك الفرنسيون.

واعتقل 13 ألفاً و152 يهودياً في هذه الحملة، احتجز معظمهم في مدرج سباق الدراجات الشتوي، الذي أزيل في 1959، قبل إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال النازية.

وبذلك ينأى هولاند بنفسه عن موقف راعيه الرئيس الراحل فرنسوا ميتران الذي كان يعتبر أنه لا يمكن تحميل فرنسا مسؤولية ترحيل اليهود، بما أنه لم يكن هناك أي حكومة شرعية خلال الاحتلال الألماني سوى حكومة فرنسا الحرة.

وبقي الرئيس الاشتراكي ميتران الذي قاد البلاد من 1981 إلى 1995 وفياً لما كان يؤمن به الجنرال ديغول. ولم يعترف أي رئيس فرنسي بمسؤولية فرنسا في هذا الحادث قبل جاك شيراك الذي انتخب في 1995، مع أنه مؤمن بالديغولية. وقال هولاند بأن «الاعتراف بهذه الخطيئة جرى بشجاعة للمرة الأولى من قبل الرئيس جاك شيراك».