لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Jul 2012 03:56 AM

حجم الخط

- Aa +

كاتب سعودي يصف القائمين على "حافز" بـ "الفريق اللاهث خلف نتف ريش حافز"

وجّه صحافي سعودي انتقادات لاذعة للقائمين على البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل في السعودية (حافز) واصفاً إياهم بـ "الفريق اللاهث خلف نتف ريش حافز".

كاتب سعودي يصف القائمين على "حافز" بـ "الفريق اللاهث خلف نتف ريش حافز"
بالإضافة إلى مشكلة الإسكان تعد نسب البطالة المرتفعة أكبر المشكلات التي تواجه القيادة السياسية في الرياض.

وجّه صحافي سعودي انتقادات لاذعة للقائمين على البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل في السعودية (حافز) واصفاً إياهم بـ "الفريق اللاهث خلف نتف ريش حافز".

 

و"حافز" هو برنامج حكومي يقضي بصرف مُخصص مالي قدره ألفي ريال شهرياً للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في السعودية التي تعاني أزمة بطالة تقدر نسبتها بأكثر من 10 بالمئة.

 

ورغم أن السعودية هي أحد أكثر بلدان العالم ثراء، يجد الشباب صعوبة في الحصول على وظائف، وبالإضافة إلى مشكلة الإسكان، تعد نسب البطالة المرتفعة أكبر المشكلات التي تواجه القيادة السياسية في الرياض.

 

وانتقد الكاتب عبد الحميد العمري عبر صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الإثنين، ما اسماه بـ "النظرة القاصرة" تجاه العاطلين والعاطلات والمخاطر العظمى الكامنة خلف تفاقم معدلات البطالة لدى كلٍ من وزارتي العمل والمالية ومعهما صندوق الموارد البشرية.

 

وأضاف "لم يتجاوز قُطْر نظرة فريق (حافز) خرْم الإبرة الذي أجهد نفسه أيّما إجهاد، وتفنّن أيّما تفنن في تقليم أظافر هذا الحافز! حتى إنّه ليُخيّل إليّ أن أي فكرةٍ قد تُبتكر من أحد العاملين في هذا الفريق؛ تأتي بمقترحٍ جديد ينتفُ من ريش هذا الحافز! فإنها ستحظى بفرحةٍ مجلجلة في المكاتب العليا لذلك الفريق".

 

وقال العمري "إليكم أيها الفريق اللاهث خلف نتف ريش حافز حقيقتين، لعلهما يوسّعان من نظرتكم القاصرة:

 

1- البطالة التي لدينا ليست كأي بطالة في بقية دول العالم! ففي الوقت الذي نعاني فيه من وجود أكثر من مليوني عاطل (معدل أكبر من 40 بالمئة)، هناك أكثر من سبعة ملايين مقيم يستوطنون سوق العمل المحلية. لذا اتركوا عنكم تراهات تجارب بقية دول العالم.

 

2- يجب أن تدركوا جيداً مخاطر وجود عاطلين عن العمل بمجتمعنا، وتحديداً في هذه المرحلة من العصر! إنّهم الوقود والضحية في الوقت ذاته للفقر، والإرهاب، والجريمة، والرذيلة، والقلاقل السياسية، أتساءل هنا؛ هل فهمتم؟ هل وصلتْ لأدمغتكم الفكرة كاملة؟".

 

وختم العمري "أتمنى أن يتحرّك هذا الفريق عاجلاً وعاجلاً جداً للقيام بما يلي (وأن يجد من يستوعبه منهم، ويفهم أهدافه البعيدة):

 

1- شمول جميع الفئات العمرية من العاطلين عن العمل بإعانة حافز.

 

2- امتداد فترة الإعانة للمستحق حتى يجد فرصةً كريمة للعمل، يقبل بها ويرضاها. وليست لمجرد عامٍ واحد فقط.

 

3- رفع الإعانة لأصحاب المؤهلات العلمية الأعلى بالتدرج".