لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Jul 2012 09:01 AM

حجم الخط

- Aa +

إسرائيل تعزز سلاحها البحري لحماية حقول الغاز في البحر المتوسط

في وقت بحث فيه خبراء إسرائيليون وأتراك وقبارصة كيفية التوصل إلى تفاهم حول حقول الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط ومنع أن يكون ذلك سبباً لحرب إقليمية في المنطقة، خرج سلاح البحرية بحملة تهديد لدول الجوار، وبالتحديد حزب الله.

إسرائيل تعزز سلاحها البحري لحماية حقول الغاز في البحر المتوسط

في وقت بحث فيه خبراء إسرائيليون وأتراك وقبارصة كيفية التوصل إلى تفاهم حول حقول الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط ومنع أن يكون ذلك سبباً لحرب إقليمية في المنطقة، خرج سلاح البحرية بحملة تهديد لدول الجوار، وبالتحديد حزب الله.

وحسب صحيفة الحياة فقد أجرى سلاح البحرية الإسرائيلي جولة في شواطئ البحر المتوسط للمراسلين العسكريين للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية أعلن فيها قائد سلاح البحرية، رام روتبيرغ، أن سلاح بحريته بات ملزما ببناء قدرات عسكرية ملائمة للتحديات الجديدة واجراء تدريبات عسكرية في البحر قادرة على مواجهة مختلف السيناريوهات المتوقعة، مدعياً ان حزب الله قد يستغل قضية الغاز الطبيعي لتوجيه ضربة على إسرائيل.

وبحسب روتبيرغ، فان الهزة السياسية التي ضربت الشرق الأوسط خلال الثوارت العربية باتت تنعكس بشكل مباشر على الساحة البحرية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن التهديدات الأكبر من استخدام سورية الصواريخ روسية الصنع "ياخونت" والمعروفة باسم "الجوالة " والتي يصل مداها حتى 300 كيلومتر أو نقل مثل هذه الصواريخ إلى حزب الله وعندها تكون موانئ إسرائيل مهددة بشكل كبير، خاصة أشدود وحيفا وبهذه الحالة يمكن لحزب الله فرض حصار بحري على إسرائيل في حال وجه صواريخه نحو هذه الموانئ ، التي تصلها 95 في المئة من التجارة الإسرائيلية".

وبحسب قائد البحرية الإسرائيلية فإن سلاح بحريته تعلّم الدرس من حرب لبنان الثانية والمهمة الملحة والضرورية له تتمثل، هذه الفترة، في حماية حقول الغاز التي اكتشفتها إسرائيل في عرض البحر وتصرّ على مواصلة التنقيب عنها بادعاء أنها تقع داخل حدود مياهها الإقليمية، على رغم المعارضة اللبنانية لذلك. وكما أشار روتبيرغ فإن الخطر يكمن في أن هذه الحقول تمتد على مساحة كبيرة تزيد عن المساحة التي تقوم عليها الدولة العبرية.

وأمام استعراض المخاوف هذه أعلن قائد البحرية أن سلاحه بحريته يحتاج اليوم إلى أربع سفن بحرية كبيرة تكلفتها 4 مليار شيكل لتضاف إلى 11 سفينة يملكها سلاح البحرية الإسرائيلية،
في التدريبات العسكرية، التي يجريها سلاح البحرية حاليا في عرض البحر الأبيض المتوسط، يستخدم موانع لمواجهة قوارب منفذي عمليات ومنها اعاقة القوارب فور دخولها المياه الاقليمية الاسرائيلية واسقاطها كما يتدرب على سفن من دون قبطان تعمل، عبر مركز إدارة العمليات، وسفن أخرى تحمل صواريخ متطورة .