لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Dec 2012 08:27 PM

حجم الخط

- Aa +

الدوحة: العرب يمنحون الفلسطينيين 100 مليون دولار شهرياً

اتفقت الدول العربية على شبكة أمان مالي للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار شهرياً لمساعدة حكومة الرئيس محمود عباس على مواجهة أزمة اقتصادية بعدما اعترفت الأمم المتحدة فعلياً بدولة فلسطين.  

الدوحة: العرب يمنحون الفلسطينيين 100 مليون دولار شهرياً

اتفقت الدول العربية على شبكة أمان مالي للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار شهرياً لمساعدة حكومة الرئيس محمود عباس على مواجهة أزمة اقتصادية بعدما اعترفت الأمم المتحدة فعلياً بدولة فلسطين.

 

ورد الكيان الإسرائيلي على قرار الأمم المتحدة الصادر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني بالأمر ببناء ثلاثة آلاف منزل في الضفة الغربية المحتلة وأعلن أنه سيحجب رسوم الجمارك التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين لسداد فاتورة كهرباء متأخرة.

 

وفي بيان صدر اليوم الأحد بعد اجتماع في الدوحة، دعا وزراء الخارجية العرب للتنفيذ الفوري لقرار اتخذته القمة العربية في بغداد في مارس/آذار دعا لشبكة أمان مالي بقيمة 100 مليون دولار شهرياً.

 

لكن البيان لم يذكر أي تفاصيل عن طريقة دفع الأموال أو الجهة التي ستدفعها.

 

وكان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي قالا في سبتمبر/أيلول إن أزمة متصاعدة في الاقتصاد الفلسطيني ستتفاقم ما لم تزداد المساعدات الخارجية وتخفف دولة "إسرائيل" قيودها المستمرة منذ فترة على التنمية.

 

وفي تقرير منفصل، توقع البنك الدولي أيضاً أن يبلغ عجز الميزانية الفلسطينية 1.5 مليار دولار في 2012 ومن المتوقع أن تغطي مساعدات المانحين 1.14 مليار فقط من هذا العجز.

 

وقالت الحكومة الفلسطينية الخميس الماضي خلال اجتماع في رام الله بالضفة الغربية إنها تحتاج إلى 240 مليون دولار شهرياً لسداد الالتزامات الناجمة عن قرار الكيان الإسرائيلي وقف تحويل عائدات الجمارك وإخفاق المانحين في تحويل الأموال التي تعهدوا بها في أوقات سابقة.

 

ودعا الوزراء العرب أيضاً لاجتماع للمانحين لمناقشة سبل دعم الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ومناقشة إعادة إعمار قطاع غزة.

 

وتعهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر بتقديم 400 مليون دولار للمساعدة في إعمار غزة خلال زيارة للقطاع في أكتوبر/تشرين الأول. لكن الحرب التي شنها الكيان الإسرائيلي على غزة مؤخراً أدت لمزيد من الدمار في القطاع ما يتطلب مزيداً من الأموال لإعادة الإعمار.