لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Dec 2012 04:29 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: "جهات أجنبية منظمة" دبرت الهجوم الإلكتروني على شركة أرامكو النفطية

اعتبر مسؤول في شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة أن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف الشركة كان هدفه وقف تدفق نفط وغاز المملكة السعودية إلى الأسواق المحلية والعالمية.

السعودية: "جهات أجنبية منظمة" دبرت الهجوم الإلكتروني على شركة أرامكو النفطية
آرامكو هي الشركة الوطنية المسؤولة عن نفط السعودية

اعتبر مسؤول في شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة أن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف الشركة كان هدفه وقف تدفق نفط وغاز المملكة السعودية إلى الأسواق المحلية والعالمية، نافيا أن يكون للموظفين أية علاقة بالهجوم.

ووفقا لموقع فرانس 24، قال عبدالله السعدان رئيس لجنة التحقيق المكلفة النظر في الهجوم الالكتروني الذي أعلنت عنه شركة النفط الوطنية السعودية العملاقة في 27 اغسطس، خلال مؤتمر صحافي أن "الهجوم لم يستهدف آرامكو ككيان فقط بل استهدف اقتصاد البلد باكمله".

وتابع السعدان "هناك العديد من الدروس التي استخصلناها من الهجوم" لافتا الى أن الشركة استطاعت تحديد كيفية الاختراق والفيروس كذلك.

وكانت آرامكو أعلنت إعادة تشغيل جميع خدماتها الالكترونية التي تعطلت جراء فيروس "تخريبي" أثر على حوالى ثلاثين الف جهاز كمبيوتر تابع للشركة لكنه لم يؤثر على العمليات الحيوية المتعلقة بالنفط.

وأكد  السعدان أن الشبكة الالكترونية في آرامكو تعد من أكبر الشبكات في العالم وتتكون من عدة أجزاء تستخدم نظما تشغيلية عديدة وأنظمة مختلفة. فبالإضافة إلى حواسيب الموظفين التي ترتبط بأحد أجزاء الشبكة، هناك نظم منفصلة أخرى لإدراة الاعمال الرئيسة المتعلقة بالحفر والتنقيب ومعامل الانتاج والتوزيع.

وأشار كذلك الى أن نظم إدارة الاعمال المالية والموارد البشرية التي لم تتأثر بهذه الهجمة، ورغم أهمية حواسيب الموظفين التي تأثرت بالهجوم لكنها في الواقع تمثل جزءا صغيرا نسبيا من الشبكة.

من جهته، قال المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن فريق التحقيق المشترك من الوزارة وآرامكو تمكن من التوصل الى نتائج متقدمة ومشجعة فالهجوم شنته مجموعة منظمة من خارج المملكة ومن عدة دول.

وأكد التركي عدم تورط أي موظف أو مقاول يعمل مع آرامكو في الاختراق، مضيفا أن الجماعات المنظمة لا تترك أثرا للوصول اليها والدول تقع في أربع قارات مختلفة.

الجدير بالذكر أن آرامكو هي الشركة الوطنية المسؤولة عن نفط السعودية، أغنى بلد بالنفط في العالم وأكبر مصدر للخام.