لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 7 Dec 2012 02:13 PM

حجم الخط

- Aa +

المعارضة المصرية ترفض دعوة مرسي لحوار وطني

رفضت المعارضة المصرية دعوة الرئيس محمد مرسي لحوار وطني لحل أزمة سياسية تسبب فيها إعلان دستوري أصدره ومشروع دستور دعي الناخبون للاستفتاء عليه وترفضه المعارضة.  

المعارضة المصرية ترفض دعوة مرسي لحوار وطني

رفضت المعارضة المصرية اليوم الجمعة دعوة الرئيس محمد مرسي لحوار وطني لحل أزمة سياسية تسبب فيها إعلان دستوري أصدره ومشروع دستور دعي الناخبون للاستفتاء عليه وترفضه المعارضة.

 

وقال رئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد إن جبهة الإنقاذ الوطني التي يشارك فيها حزبه ترفض دعوة الحوار.

 

وتضم الجبهة التي تشكلت بعد الإعلان الدستوري الذي صدر في 22 نوفمبر،/تشرين الثاني حزب الدستور الذي يتزعمه السياسي البارز محمد البرادعي وحزب المؤتمر الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى وحزب التيار الشعبي الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي وحزب الوفد الليبرالي بجانب حزب المصريين الأحرار وحركات سياسية.

 

وجاءت دعوة مرسي للحوار بعد اشتباكات استمرت ساعات بين مؤيدين ومعارضين للإعلان الدستوري ومشروع الدستور أسقطت سبعة قتلى ومئات المصابين يومي الأربعاء والخميس.

 

ودعا البرادعي الذي يعمل منسقاً عاماً لجبهة الإنقاذ الوطني قبل اجتماع تقرر أن تعقده الجبهة اليوم إلى عدم المشاركة في الحوار الذي حدد له مرسي ظهر غد السبت في قصر الرئاسة.

 

وقال "البرادعي" على موقع تويتر "أناشد القوي الوطنية عدم المشاركة في حوار يفتقد كل أبجديات الحوار الحقيقي. نحن مع الحوار الذي لا يقوم علي سياسة لي الذراع وفرض الأمر الواقع".

 

وكان مرسي دعا للحوار في كلمة وجهها للشعب مساء أمس الخميس لكن قال إن استفتاء الناخبين على مشروع الدستور سيمضي كما هو مقرر له منتصف الشهر الحالي.

 

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن حزب الوفد استبق اجتماع الجبهة وأعلن عدم مشاركته في الحوار.

 

وكانت حركة شباب 6 أبريل التي أسهمت بدور كبير في الانتفاضة التي أسقطت مبارك قالت إنها ترفض دعوة الحوار.

 

وفي وقت سابق، قال "موسى" إن الجبهة ستجتمع اليوم لبحث دعوة الحوار التي وجهها مرسي.

 

وكان الرئيس المصري عرض مشاركة السياسيين وشباب الانتفاضة التي أسقطت سلفه حسني مبارك العام الماضي ورجال قانون لبحث ما ستكون عليه خريطة الطريق لمصر بعد الاستفتاء على مشروع الدستور.

 

وأضاف موسى الذي شغل في السابق منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية "قررنا الاجتماع بعد ظهر اليوم وبحث القضية برمتها والاقتراح وكلمة الرئيس. نريد موقفاً جماعياً من هذا".

 

ودعت الأحزاب والجماعات المعارضة إلى احتجاجات اليوم الجمعة ضد مرسي سميت الكارت الأحمر تطالب برحيله.

 

وقال موسى إن الجبهة تعتقد أنه يجب تأجيل الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد.

 

وأضاف "نعتبر أن إجراء الاستفتاء في هذا الموعد لن يمكن الناس من التعامل مع الدستور وقراءته وتبادل وجهات النظر بشأنه وتقديم مقترحاتهم".

 

وتابع موسى أن الجبهة ستدرس أيضاً تصريحات مرسي التي جاء فيها أنه مستعد لإعادة النظر في بعض عناصر الإعلان الدستوري.

 

وقال "المزاج لا يزال صلباً جداً فيما يتعلق بالمطالب التي عبرنا عنها وأكدناها".

 

وكانت الجبهة طالبت مرسي بسحب الإعلان وتأجيل الاستفتاء وإعادة كتابة الدستور.

 

وشارك محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي في تشييع بعض قتلى الاشتباكات قالت جماعة الإخوان إنهم ينتمون إليها.

 

وقال بديع في كلمة سبقت صلاة الجنازة في الأزهر الشريف "اللهم من أرادنا بشر فاجعل تدميره في تدبيره".

 

وبكى إمام صلاة الجنازة بصوت مسموع وهو يدعو للقتلى.

 

وبعد الصلاة ردد ألوف المشيعين هتافات تقول "مصر إسلامية مش هتبقى علمانية.. مش هتبقى ليبرالية" و"بالروح بالدم نفديك يا إسلام".

 

وتضم جبهة الإنقاذ الوطني ليبراليين وعلمانيين ويساريين ومسيحيين.

 

وكان الإعلان الدستوري حصن من رقابة القضاء قرارات مرسي وقوانين أصدرها والجمعية التأسيسية لكتابة الدستور ومجلس الشورى الذي يهيمن عليه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.