لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Dec 2012 12:36 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات وقطر أقل الدول العربية فساداً.. والصومال أكثرها عالمياً

جاءت دولتي الإمارات وقطر في قائمة أقل الدول العربية فساداً بينما احتلت الصومال أكثر دول العالم فساداً تلاها السودان ثم العراق.

الإمارات وقطر أقل الدول العربية فساداً.. والصومال أكثرها عالمياً

احتلت الدنمارك وفنلندا والسويد مكانة أقل الدول فساداً في العالم في أحدث مسح عالمي لمستويات الفساد في العالم لعام 2012، بينما قبعت أفغانستان وكوريا الشمالية والصومال في أدنى القائمة باعتبارها أكثر دول العالم فساداً بينما نالت كل من قطر والإمارات أقل الدول العربية فساداً.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن مؤشر الفساد الذي كشفت عنه المنظمة العالمية للشفافية للعام 2012، شمل 176 دولة عبر العالم.

 

عربياً

 

ومن بين دول العالم العربي، احتل الصومال ذيل القائمة حيث قبع في المركز رقم 174، بحصوله على 8 درجات فقط، أي أنه أكثر دول العالم فساداً، ثم تلاه السودان الذي احتل المركز 173، و8 درجات، وتبعهما العراق الذي تمركز في الموقع 169، وحصل على 18 درجة.

 

وحظيت قطر والإمارات بالمركز 27، وحصل كل منهما على 68 درجة، وهذا يضعهما على رأس قائمة الدول العربية الأقل فساداً.

 

ومن بين الدول التي عرفت في العالم العربي بدول الربيع العربي، كانت ليبيا أدناها موقعاً، حيث احتلت المركز 160، وحصلت على 21 درجة، أي أكثرها فساداً، ثم أعقبها اليمن الذي احتل المركز 156، وحصل على 23 درجة، وجاءت سوريا في المركز 144، بـ 26 درجة، ثم مصر في المركز 118، بـ32 درجة، وكانت تونس أقلها فساداً، حيث احتلت الموقع 75، وحصلت على 41 درجة.

 

عالمياً

 

ولم يتمكن ثلثا الدول التي شملها المسح من الحصول على أكثر من 50 درجة في القائمة التي تبدأ بصفر، حيث يكون الفساد أكثر، وتنتهي بـ 100 حيث تكون الدول أكثر نقاءً من الفساد.

 

وبحسب "بي بي سي"، كشف المؤشر أن اليونان أكثر الدول السبع والعشرين في الاتحاد الأوربي فساداً في قطاعها العام.

 

واحتلت بريطانيا الموقع 17 في القائمة حيث حصلت على 74 درجة.

 

وفي منطقة الشرق الأوسط، جاء الكيان الإسرائيلي في المركز 39 بنسبة 60 درجة.

 

توصيات

 

وقالت هوغيت ليبل رئيسة منظمة الشفافية العالمية، -وهي هيئة أسست في العام 1993 لكشف الفساد ومعالجته عبر العالم- إن "الحكومات بحاجة إلى تبني الإجراءات المناهضة للفساد عند اتخاذ قراراتها جميعاً".

 

وأضافت "ليبل" إن "الأولوية تتضمن قواعد أفضل في حالات الضغط والتمويل السياسي، والإنفاق العام، وتبني شفافية أكبر، وإخضاع المؤسسات العامة للمساءلة الشعبية".

 

وتعتقد المنظمة أن ثمة ربطاً بين الفقر، والصراع، وانتشار مستويات الفساد.