لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 28 Dec 2012 04:27 AM

حجم الخط

- Aa +

صحف: إسلاميو مصر وخطايا الشيوعيين والقوميين ودعوات لإقرار قانون حقوق المرضى في الكويت

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة آخر تطورات الأزمة الدستورية في مصر، ودعوات لإقرار قانون حقوق المرضى في الكويت، وغيرها من المواضيع.  

صحف: إسلاميو مصر وخطايا الشيوعيين والقوميين ودعوات لإقرار قانون حقوق المرضى في الكويت
التصويت على مسودة الدستور- الرئيس المصري محمد مرسي يدلي بصوته.

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة آخر تطورات الأزمة الدستورية في مصر، ودعوات لإقرار قانون حقوق المرضى في الكويت، وغيرها من المواضيع.

 

الحياة السعودية

 

ونشرت صحيفة "الحياة" السعودية مقالة للكاتب المصري "طارق أبو العينين" تحت عنوان "إسلاميو مصر وخطايا الشيوعيين والقوميين"؛ ذكر فيها إن "هناك تراجع رهيب أصاب المشروع الإسلامي في مصر بفعل ممارسات الإخوان والسلفيين التي شكلت استدعاء للعديد من الأخطاء التي ارتكبها الشيوعيون والقوميون، فأدت إلى انهيار كلا المشروعين".

 

فرؤية الإسلاميين تتطابق مع رؤية الماركسيين في ثلاثة أوجه، الأول هو انطلاقها من فرضية تبرير الغاية للوسيلة لتحقيق حلم يوتوبي مطلق. فتلك فرضية انتقدها الفيلسوف الفرنسي ألبير كامي في كتاباته في جريدة "المقاومة" التي دان فيها جهود الاشتراكيين الفرنسيين الرامية لعقد مصالحة بين الماركسية والأخلاق إبان الحقبة الستالينية، لأن انطلاقهم من تلك الفرضية أسبغ مشروعية على القتل، فكان ذلك إيذاناً بتآكل تلك اليوتوبيا المطلقة التي تدمر ذاتها بذاتها.

 

وهو الأمر الذي كرره الإسلاميون المصريون في موقعة "قصر الاتحادية". فعمليات قتل المتظاهرين اكتسبت مبرراً شرعياً أنتجه تبنيهم حلماً يوتوبياً مطلقاً أيضاً. فما جرى يعد في اعتبارهم جهاداً في سبيل بناء الدولة والمجتمع المسلمين.

 

أما الوجه الثاني فيتمثل في إضفاء هالة من القداسة على طبقة أو فئة بعينها ومن ثم التعاطي معها باعتبارها الرافعة الاجتماعية المؤهلة لقيادة المجتمع بغض النظر عن حجم كفاءتها ومدى قدرتها على القيام بهذا الدور فأسطورة البروليتاريا في الفكر الماركسي توازيها أسطورة الفرقة الناجية في فكر الإسلاميين.

 

أما الوجه الثالث فهو غلبة العاطفة على العقل في تبرير كلا التيارين لمواقفهما الأيديولوجية، فمع تعاظم الانتقادات الموجهة إلى الماركسية في فرنسا والتي تكللت بصدور كتاب المفكر الفرنسي ريمون آرون "أفيون المثقفين" العام 1955 سرت في الأوساط اليسارية الفرنسية مقولة رومنطيقية دالة على ذلك، وهي أن أكون على خطأ مع سارتر خير لي من أن أكون على صواب مع آرون وهي المـــقولة نفـــسها التي يبرر بها "الإخوان" مبدأ الطاعة العمياء، فصالح العشماوي أحد القيادات التاريخية للإخوان أطلق مقولة مطابقة لها نشرت ضمن مقال له في مجلة "الدعوة" العام 1952 قال فيها "إن الأخ بين يدي مرشده كالميت بين يدي مُغسله يقلبه كيف يشاء، فليدع الواحد منكم رأيه، فإن خطأ المرشد أصوب من صوابك".

 

إلا أن اللافت هنا هو إعادة إنتاج الإسلاميين كذلك لأخطاء القوميين العرب من ثلاث زوايا أيضاً، الأولى هي الاعتماد كلياً على منطق الأدلجة الفوقية في علاقاتهم بالبيئة السياسية والاجتماعية المحيطة.

 

فشيوع مبدأ الطاعة داخل الجماعة أدى إلى احتكار حفنة قليلة من قيادات الإخوان عملية صناعة القرار داخلها ونتج من ذلك اســـتدعاء تلك القيادات لهذا المنطق لاشعورياً في علاقاتها بالمجتمع وقواه الســـياسية والمدنية، وهو ما يفسر حال العصاب التي تصيب تلك القيادات عندما ترتطم بعض تصوراتها وقراراتها برفض شعبي وســـياسي فــتدفعها إلى تبني نظرية المؤامرة لتفسير هذا الرفض شأنها في ذلك شأن التيارات القومية في الخمسينات والستينات.

 

أما الزاوية الثانية فهي تذويب الفجوة الفاصلة بين دور الزعيم السياسي ودور "المُنظر الفيلسوف".

 

ويتطابق في هذا نموذج جمال عبد الناصر مع نموذج حسن البنا، إذ تحول كل منهما من قائد سياسي إلى منظر وفيلسوف بما أحال كلا المشروعين إلى حال من القولبة والجمود بفعل دورانهما في فلك الزعيم الأبوي المعصوم.

 

أما الزاوية الثالثة فهي محاولة تولـــيف كلا المشروعين لأدوات التنظير الفلسفية والسياسية والأيديولوجية وحشدها لتحقيق هدف واحد هو توحيد وتجميع الحياة العامة الدينية والاقتصادية والسياسية في نوع من أحادية السلطة ورؤية العالم وذلك باستعمال الوسائل كافة، بما فيها القمع والترهيب.

 

وهو ما يعني أن استمرار الإخوان والسلفيين المصريين في انتهاج ذلك النهج الذي يعيد إنتاج كل تلك الأخطاء والخطايا سيؤدي إلى تآكل مشروعهم السياسي والحضاري بالكامل بفعل استمرار وتنامي حال النفور السياسي والمجتمعي من ممارساتهم التي تغفل تجاوز المناخ السياسي بعد ثورات الربيع لأفكارهم المعلبة كما حدث من قبل مع أطروحات الماركسيين والقوميين.

 

اليوم السابع المصرية

 

ونبقى في الملف المصري حيث نشرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية مقالاً للكاتب "محمد تاج محمد أحمد" تحت عنوان "لهذا لم أعطك صوتي"؛ قال فيها "عادت بي الأيام إلى أكثر من خمسة أشهر تحديداً في يونيو/حزيران الماضي وخاصة يوم انتخابات المرحلة الثانية من الرئاسة وكان الاختيار بين أحمد شفيق و محمد مرسى".

 

أصارحكم القول إني لليوم الأخير ما قبل الذهاب للتصويت في المرحلة الثانية كنت مشوشاً بشكل كبير، بعد ما كنت أسمعه وأقرأه في وسائل الإعلام المختلفة التي حاولت قدر المستطاع أن تكون محايدة ولكنها لا تريد أي من المرشحين بشكل صريح ولكن لاعتبارات مهنية ولدرء شبهة النفاق والضغط في اتجاه ضد آخر أو التمييز ما قبل التصويت كان من الواجب على الإعلاميين أن يتحدثوا عن كافة المرشحين بمبدأ مميزات وعيوب من وجهة نظر كل إعلامي وصاحب رأى.

 

ولكن كان المضمون يقول إن أحد المرشحين يرفضه الثوار لرأيهم بأنه لم ينقذ الموقف حينما كان في خضم الأحداث والمسؤولية والآخر كان هناك شبه ارتياح مشوب بالحذر من وصوله إلى الحكم.

 

أرى أناسا يملأ وجوههم الهم ولا تعتلى الابتسامة أعينهم في الشارع أو حتى أمام المدرسة التي ذهبت لأصوت بها وبرأسي أكثر من سؤال ومن حولي يتكلمون وفاجأني أن لديهم نفس الشعور الموجود بداخلي.

 

للمرة الأولى منذ بدء الانتخابات التي شملت مجلسي الشعب والشورى التي رأيت فيها فرحة واضحة أو خفية في عيون الناس قبل وبعد التصويت لم أر أيا منها في ذلك اليوم.

 

جاء دوري ودخلت إلى اللجنة واستلمت ورقة التصويت وحانت اللحظة وما أن اقترب القلم من الورقة كنت اتخذت القرار النهائي والبات وقمت بوضع علامة "خطأ" على كلا المرشحين وكتبت أسفل الورقة "الثورة مستمرة" وطويت الورقة، وأنا أشعر بفرحة غامرة بالرغم من أنى أبطلت صوتي ولكنى وجدت راحة غامرة تملأني، وأنا أسير في الشارع، أبتسم دون غيري ممن حولي الذين سادهم التجهم لا أعلم هل من المجريات الحالية؟ أم من حرارة الجو في ذلك اليومي أم من شيء آخر؟

 

حدث ما خشيت من حدوثه بعد أن كان الشعب وجهاً واحدا أمام الظلم بات الظلم باسم الدين والشريعة التي لا تمت إلى أي من معاني الهوان والظلم بصلة.

 

الشريعة تدعو إلى الاتفاق لا الاختلاف وإن حدث الاختلاف يكون هناك أسلوب وحلول تحيط وتحتوى كل ضامر يأتي من كل فج عميق من محافظات مصرنا المحروسة وليس ما يحدث الآن.

 

لهذا لم أحزن على ما فعلت منذ ستة أشهر.. لهذا لم أندم على ما كتبته على ورقة الاستفتاء بخط قوى "الثورة مستمرة".. لهذا لم أعطك صوتي.

 

البيان الإماراتية

 

ونشرت صحيفة "البيان" الإماراتية خبراً تحت عنوان "الكويت: الصحة تجدد الدعوة إلى إقرار قانون حقوق المرضى"؛ يقول:

 

جدّد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة في الكويت وليد الفلاح دعوته إلى إقرار مشروع قانون لحقوق المرضى، داعياً إلى أن يكون هذا القانون على رأس أولويات الحكومة ومجلس الأمة، وأن تتضافر الجهود ليرى هذا القانون المهم النور قريباً، لما فيه مصلحة المرضى ولحماية حقوقهم.

 

وأضاف الفلاح، في تصريحات نقلتها الصحافة الكويتية، إن هناك العديد من المواثيق الدولية لتنظيم الجوانب العلمية والطبية والأخلاقية في مجال البحوث الطبية، ومن أبرزها الإعلان العالمي لأخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان الذي اعتمده المؤتمر العام لليونيسكو في أكتوبر/تشرين الأول العام 2005، ويتضمن العديد من المبادئ لمعالجة القضايا الأخلاقية والعلمية ذات العلاقة بالبحوث الطبية.

 

ولفت إلى أن هذه الوثائق الدولية يجب أن تكون ضمن المراجع التي يمكن أن يستند إليها المشرع عند وضع القانون المقترح، لأن الممارسات الطبية لم تعد قاصرة فقط على مجرد العلاج، بل إن البحوث الصحية والطبية واختيار واستخدام التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج وفي إجراء الدراسات الطبية يجب أن تتناولها التشريعات الصحية، ويجب وضع الضوابط والأدوات القانونية لتنظيمها، لتحقيق الاستفادة المرجوة.

 

ولحفظ حقوق المرضى والخاضعين للبحوث، ودمج مبادئ حقوق الإنسان ضمن سياسات وبروتوكولات البحوث الطبية والصحية، لحماية حقوق الأطراف المختلفة، وتشجيع البحوث ضمن أطر قانونية وأخلاقية.

 

وأوضح الفلاح أنه صدر حديثاً في وزارة الصحة القرار الوزاري رقم 207 للعام 2012 بتشكيل اللجنة الدائمة لتنسيق البحوث الطبية والصحية، وهذا القرار يعتبر بحق نقلة نوعية بما يحتويه من مواد ومهام لهذه اللجنة، لوضع الأسس السليمة لإجراء البحوث في وزارة الصحة، بما يتوافق مع التوصيات العالمية والمعايير الأخلاقية والتشريعات القانونية في دولة الكويت.