لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Dec 2012 05:53 AM

حجم الخط

- Aa +

صرافو منطقة سعودية يشترون عملة إيران بأقل من سعرها بـ70%

قال مسؤول سعودي إن عاملين في قطاع الصرافة توجهوا لشراء أكبر كمية من العملة الإيرانية، خصوصاً بعد انخفاضها وعدم إقبال الصرافين على العمل بها أو التعامل معها.

صرافو منطقة سعودية يشترون عملة إيران بأقل من سعرها بـ70%

قال مسؤول مصرفي في منطقة سعودية إن عاملين في قطاع الصرافة توجهوا لشراء أكبر كمية من العملة الإيرانية، خصوصاً بعد انخفاضها وعدم إقبال الصرافين على العمل بها أو التعامل معها، لافتاً إلى أن عمليات الاستحواذ تتم من خلال شراء تلك العملة بسعر يقل عن قيمة صرفها الحقيقية بنحو 70 في المائة.

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم السبت عن عادل ملطاني رئيس طائفة الصرافة في مكة المكرمة قوله "إن التداول على العملات خلال العام الماضي كان ضعيفاً ولا يتجاوز 20 مليون ريال يومياً، وذلك مقارنة بما كانت عليه الحال في السابق، حيث كان معدل تداول العملات يومياً يراوح بين 40 و45 مليون ريال".

 

وأكد "ملطاني" أن تنظيم مؤسسة النقد الذي تم تطبيقه أخيراً أخرج أكثر من 22 محل صرافة كانت تعمل بشكل نظامي من السوق، مبيناً أنه كان هناك في السابق نحو 33 صيرفياً ونصف هذا العدد كانوا غير مرخصين ويزاولون المهنة، ولكن بعد التطبيق انحصر الأمر على 11 صيرفياً.

 

ولفت ملطاني إلى أن هناك عوامل كثيرة أدّت إلى انخفاض حجم تداول العملات في سوق الصرافة في مكة المكرّمة، إلا أن أبرزها كان يتمثل في انخفاض عدد الحجاج القادمين من الخارج، وانخفاض قيمة الريال الإيراني، الذي كان في السابق يسهم في رفع التداول اليومي نظراً لكثافة أعداد الحجاج والمعتمرين الإيرانيين.

 

وأضاف إن "هذا العام ما زال هناك نفور من قِبل الصيارفة في عدم التعامل مع الريال الإيراني، كما حدث في الموسم المنصرم، وذلك لأنه ليس ذا قيمة حالياً، ولكن هناك فئة من الصيارفة، وأنا منهم، اشترينا مبالغ كبيرة من الريال الإيراني بسعر منخفض بلغ 70 في المائة من سعره الحقيقي، وهذه تعد مغامرة".

 

وأدت عقوبات صارمة فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا لإجبار طهران على وقف برنامجها النووي إلى انخفاض صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من النصف هذا العام وهو ما كبدها أكثر من خمسة مليارات دولار شهرياً. وساهم انخفاض التدفقات النقدية في هبوط قيمة الريال الإيراني.