لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Dec 2012 05:35 AM

حجم الخط

- Aa +

أسواق الذهب في السعودية تتحايل على السعودة بـ "الشماغ والعقال"

تتحايل أسواق الذهب في المملكة على قرارات السعودة من خلال ارتداء الأجانب لـ "الشماغ والعقال" ليبدوا وكأنهم سعوديون.

أسواق الذهب في السعودية تتحايل على السعودة بـ "الشماغ والعقال"
وافد بالزي السعودي - صحيفة الرياض.

أفادت صحيفة سعودية اليوم السبت بأن أسواق الذهب في المملكة العربية السعودية تتحايل على توطين الوظائف (السعودة) من خلال "الشماغ والعقال" الزي السعودي الشعبي.

 

وتسعى الرياض إلى توطين الوظائف (السعودة) بهدف إلزام القطاع الخاص بتحقيق توازن في نسب العاملين بين الأجانب في السعودية - الذين يتجاوز عددهم 8 مليون- والسعوديين الذين يجدون أنفسهم عاطلون عن العمل في أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

 

وقالت صحيفة "الرياض" اليومية إن وزارة التجارة السعودية أصدرت قبل عدة أشهر "قراراً هاماً يصب في مصلحة المواطن وخدمة الاقتصاد الوطني مراعاة لجوانب اقتصادية كثيرة بعد زيادة ظاهرة التستر التجاري الذي نعاني منه في أسواقنا بكافة مناطق المملكة بسبب غياب اللوائح والقوانين الاقتصادية التي تنظم عمل الأجانب من جهة وتضع حداً لممارساتهم التي تضر بالاقتصاد الوطني من جهة أخرى".

 

وكانت وزارة التجارة والصناعة قد أغلقت مؤخراً 25 محل ذهب في أسواق طيبة شمال الرياض خلال حملة مداهمة نفذتها فرق من إدارة مكافحة التستر التجاري، بسبب وجود عمالة وافدة تقوم بعمليات البيع والشراء داخل هذه المحلات، في مخالفة للقرار القاضي بقصر العمل في محال الذهب على السعوديين.

 

وقالت صحيفة "الرياض" إن "هذه القرارات.. كانت تهدف لوضح حد لجشع بعض التجار والمواطنين الذين يميلون للدعة الخمول والكسل ولا يمارسون أعمالهم بأنفسهم الأمر الذي أتاح للعمالة الأجنبية اقتناص الفرص الذهبية في أسواق المملكة فباعوا واشتروا في حرية تامة دون رقيب أو حسيب، محلات وأسواق الذهب ليست بعيداً عن هذا التستر والتحايل رغم ما تحتويه من أشياء ثمينة ومجوهرات غالية الثمن".

 

وأوضحت الصحيفة إن الزائر "يفاجأ بفئة من العمالة الأجنبية وهم يرتدون الزى السعودي بالكامل في تلاعب يشوه طبيعة الزي ويثير السخرية في كل من الأحيان، وقد ينطلي هذا التزييف على بعض المواطنين والمشترين والمتسوقين في محلات الذهب والمجوهرات فالكثير منهم وبثقة عمياء يميل إلى (ابن البلد) الذي اختفى تدريجياً من أمام ناظريهم ليحل محله أجنبي (متسعود)".

 

وختمت الصحيفة قائلة إن "هذا التحول أصبح يخيف المتسوقين خصوصاً أن الذهب سوق كبير للتلاعب وان اغلب هؤلاء الأجانب قد يكونون من المتخلفين الأمر الذي يثير المزيد من الشكوك في إتمام عمليات البيع والشراء".