لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Dec 2012 12:49 AM

حجم الخط

- Aa +

صحف: مطالبات بإعادة الاستفتاء على الدستور المصري بسبب "تفشي التجاوزات" ، والسودان ينفي اتهامات إسرائيلية بإقامة قاعدة عسكرية إيرانية

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين آخر التطورات في مصر التي انتهت فيها المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور و نفي السودان اتهامات إسرائيلية بإقامة قاعدة عسكرية إيرانية، بينما غطت بعض الصحف الجلسة الأولى للبرلمان الكويتي، بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

صحف: مطالبات بإعادة الاستفتاء على الدستور المصري بسبب "تفشي التجاوزات" ، والسودان ينفي اتهامات إسرائيلية بإقامة قاعدة عسكرية إيرانية

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين آخر التطورات في مصر التي انتهت فيها المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور و نفي السودان اتهامات إسرائيلية بإقامة قاعدة عسكرية إيرانية، بينما غطت بعض الصحف الجلسة الأولى للبرلمان الكويتي، بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

 

الحياة السعودية

 

وفي تغطيتها للشأن المصري كتبت صحيفة "الحياة" السعودية تحت عنوان "استفتاء مصر: تقدم طفيف لـ(نعم) يقوضه تفشي التجاوزات" تقول "كرست نتائج المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور في مصر الانقسام بين السلطة ومن ورائها التيار الإسلامي من جهة وقوى المعارضة من جهة أخرى، بعدما أظهرت عدم قدرة أي الطرفين على حسم معركة الدستور عبر الصناديق بفارق يسمح له بفرض رأيه".

 

إذ وافق على مشروع الدستور نحو 56 بالمئة من إجمالي المقترعين البالغ عددهم نحو 7 ملايين شخص، ما يوحي بأن الرئيس محمد مرسي نجح بشق الأنفس في انتزاع "فوز" في المرحلة الأولى.

 

لكن اختبار الصناديق أكد أيضاً أن مرسي وحلفاءه ليسوا وحدهم على الساحة السياسية، فضلاً عن أن هذا التقدم الطفيف تقوضه تجاوزات وصفتها المعارضة بأنها ترقى إلى حد "الجرائم الجنائية" واعتبرتها منظمات مستقلة راقبت الانتخابات "انتهاكات صارخة" تقتضي إعادة الاقتراع.

 

ويستعد الفرقاء لجولة اقتراع جديدة في 17 محافظة يُجرى الاستفتاء فيها السبت المقبل هي الجيزة والقليوبية والمنوفية والبحيرة وكفر الشيخ ودمياط والإسماعيلية وبورسعيد والسويس ومطروح والبحر الأحمر والوادي الجديد والفيوم وبني سويف والمنيا والأقصر وقنا.

 

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى نوعاً من الفرز المناطقي، إذ أفادت المؤشرات بأن المناطق الحضرية اقترعت غالبيتها بـ (لا) خلافاً للقرى والأطراف التي أيدت مشروع الدستور. ورفضت العاصمة الدستور بغالبية كبيرة وانضمت إليها محافظة الغربية التي تقطنها غالبية عمالية في مدينة المحلة الكبرى، فيما رجحت محافظات أسيوط وسوهاج (في صعيد مصر) والشرقية (مسقط رأس مرسي) كفة الرافضين للدستور.

 

وبدا أن منظمات المجتمع المدني الرئيسة التي شاركت في مراقبة الاقتراع هالها كم التجاوزات حتى أنها طلبت إعادة الاقتراع، فيما أظهرت أشرطة مصورة من داخل لجان التصويت تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ممارسات أعادت إلى الأذهان أجواء الانتخابات في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

 

الأهرام المصرية

 

وتحت عنوان "السودان ينفي اتهامات إسرائيلية بإقامة قاعدة عسكرية إيرانية" نقلت صحيفة "الأهرام" المصرية نفي وزارة الخارجية السودانية بشدة تسريبات إعلامية للكيان الإسرائيلي تحدثت عن موافقة الخرطوم علي بناء قاعدة عسكرية إيرانية بالبحر الأحمر داخل العمق السوداني.

 

وقالت الوزارة إن إنشاء قواعد عسكرية أجنبية بالداخل مستحيل لتعارض الخطوة مع مبادئ الحق الوطني وأكد وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان أن المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عارية عن الصحة.

 

وقال إن زيارة السفن الإيرانية لساحل البحر الأحمر لا تعني اتجاه الخرطوم لوضع خطط لإنشاء قاعدة عسكرية إيرانية. كما أكد رفض الحكومة المبدئي لإنشاء أي جهة أجنبية قاعدة عسكرية داخل أراضيها.

 

البيان الإماراتية

 

وخلال متابعتها للجلسة الأولى لمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) وتحت عنوان "أمير الكويت: لن أسمح بانتهاك الدستور" نقلت صحيفة "البيان" الإماراتية انتقاد أمير الكويت مظاهر الفوضى والانحراف السياسي.

 

وقال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إنه يتفهم قلق أهل الكويت ومخاوفهم إزاء ما شهدته بلادهم من مظاهر الفوضى والانحراف في الممارسة السياسية، مؤكداً أنه لن يسمح بانتهاك الدستور، وشدّد على انّه على "مسافة واحدة من كل الكويتيين مهما تباينت آراؤهم".

 

وانتقد أمير الكويت لغة الحوار السياسي "الغريبة والطارئة على مبادئ مجتمعنا الكويتي".

 

واستنكر الممارسات "التي تجاوزت القانون وأدت إلى إشاعة الفوضى وسياسة الإقصاء والتخوين" بين أبناء الوطن الواحد، مشدداً على ضرورة رسم الحدود الفاصلة بين الحرية المسؤولة والفوضى المهلكة.

 

الوطن السعودية

 

وأفردت صحيفة "الوطن" السعودية في زاوية "نقاشات" مقالاً للكاتب سعيد شويل تحت عنوان "المهاجرون غير الشرعيين" في إشارة إلى تواجد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين بشكل ملحوظ بمنطقة عسير وباقي مناطق جبال السروات من جنوبها إلى شمالها.

 

يقول شويل "يلاحظ أن هؤلاء الأفارقة من فئة الشباب قد يكونون مندسين من قبل جهات لا تريد الخير للمملكة العربية السعودية ولمجتمعها، فقد جلبوا معهم الكثير من المخالفات ابتداء من السلاح والمخدرات والنساء وترويج المسكرات والأمراض، وفي مقدمتها الإيدز".

 

وبالتالي أصبحوا خطراً جسيماً إذا لم يقف الجميع وفي مقدمتهم المسؤولون وأبناء المنطقة في إنهاء وجودهم، فوجودهم بين شبابنا سيحدث آثارا كارثية على المجتمع من حيث تهديد الأمن والصحة وفساد المجتمع، ولذلك يجب الحرص من الجميع والقيام فوراً بعدة خطوات من أهمها:

- الحزم والحزم أولا من قبل المسؤولين (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) وأرى ألا يقتصر ذلك على رجال الأمن فمسؤولياتهم متعددة نسأل الله لهم التوفيق، وإنما يجب على المجتمع التعاون والتكاتف من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

- إيقاع أشد العقوبة من قبل المسؤولين على من يقوم بتشغيل هؤلاء الأفارقة غير الشرعيين، أو إيوائهم أو حتى تقديم أي أعمال خيرية لهم؛ فهم كما ذكرنا لا يستحقون المساعدة مع إعطاء الفرصة لمن يحتاج إلى تشغيلهم إلى الاستقدام بالطرق النظامية وخاصة الرعاة والمزارعين.

 

- تكليف سلاح الحدود بضبط حدودنا الغربية على ساحل البحر الأحمر من الجهة الجنوبية الغربية كونها مناطق مفتوحة وإحكام الرقابة تماما على هذه المواقع على مدى الأربعة والعشرين ساعة، مع إمكانية استخدام وسائل التقنية الحديثة لمراقبة هذه المواقع.