لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Dec 2012 11:35 PM

حجم الخط

- Aa +

إدانة طبيب بريطاني لدوره في وفاة عراقي

قررت محكمة مهنية بريطانية أن الطبيب دريك كيلوه، الذي كان ضابطا في الجيش البريطاني في البصرة عام 2003، قد مارس التضليل بخصوص وفاة المحتجز العراقي بهاء موسى.

إدانة طبيب بريطاني لدوره في وفاة عراقي
قال الجيش البريطاني أن وفاة العراقي ألقت "بظل قاتم" على سمعته.

 أعلنت محكمة بريطانية أمس الاحد أن الطبيب في الجيش البريطاني ديريك كيلوه الذي أشرف على التاكيد على وفاة العراقي بهاء موسى في مدينة البصرة العراقية في 2003 "لم يكن صادقا" بشأن الجروح التي أصيب بها المواطن العراقي أثناء اعتقاله.

ووفقا لموقع فرانس 24، حكمت المحكمة المتخصصة في قضايا الاطباء بأن كيلوه الذي يعمل الآن طبيبا عاما في شمال شرق انكلترا، مذنب بتهمة "التضليل" والتصرف "غير الصادق" بعد وفاة موسى الذي كان يبلغ من العمر 26 عاما وكان موظف استقبال في احد الفنادق.

وكشفت نتائج تحقيق أجري العام الماضي أن عناصر من الكتيبة البريطانية الاولى قامت في سبتمبر 2003 باعتقال موسى وتسعة عراقيين اخرين وعصبت أعينهم وهاجمتهم واحتجزتهم في أوضاع مؤلمة.

وفارق موسى، وهو أب لطفلين، الحياة بعد 36 ساعة من اعتقاله على إثر اصابته ب93 جرحا من بينها كسر في الاضلع والانف.

وكان كيلوه كبير الاطباء المناوبين. وقال أثناء مقابلة ومحكمة عسكرية وتحقيق عام أنه عندما فحص موسى لم يكن على علم باصابته بأي جروح ولم ير سوى دم جاف حول أنفه.

إلا أن المحكمة أثبتت أن الطبيب كان على علم بإصابات المواطن العراقي وذلك استنادا الى ملاحظاته الشخصية ومن المعلومات التي أدلى بها موظفون طبيون آخرون.

وقالت أن كيلوه لم يجر فحصا للجثة ولم يقم بأي عمل لضمان سلامة المعتقلين المدنيين، كما لم يعلم ضابط يفوقه رتبة بما حدث.

وستبدأ المحكمة الاثنين مشاورات حول ما إذا كان يجب السماح لكيلوه بالاستمرار في ممارسة الطب، حيث من المقرر أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشان هذا الاسبوع.

وثبت أن وفاة موسى ناجمة عن اصابته وعن ضعف حالته الجسدية بسبب سوء معاملته إضافة الى الحر الشديد وعدم توفر الغداء والماء. وقال الجيش البريطاني أن وفاته ألقت "بظل قاتم" على سمعته.