لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Dec 2012 10:43 AM

حجم الخط

- Aa +

مظاهرات مؤيدة ومعارضة للدستور المصري عشية الاستفتاء

ينظم مؤيدو ومعارضو الرئيس "مرسي" مظاهرات ومسيرات اليوم الجمعة عشية استفتاء خلافي بشأن دستور جديد يرى فيه الرئيس الإسلامي مخرجاً من أسوأ أزمة واجهها منذ سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.

مظاهرات مؤيدة ومعارضة للدستور المصري عشية الاستفتاء

ينظم مؤيدو ومعارضو الرئيس المصري محمد مرسي مظاهرات ومسيرات اليوم الجمعة عشية استفتاء خلافي بشأن دستور جديد يرى فيه الرئيس الإسلامي مخرجاً من أسوأ أزمة واجهها منذ سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وشهدت القاهرة ومدن أخرى مظاهرات كانت عنيفة في بعض الأحيان خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة منذ أن أصدر مرسي إعلاناً دستورياً منحه سلطات واسعة للدفع قدماً بالدستور الذي يرى فيه عاملاً حيوياً لانتقال مصر إلى الديمقراطية.

 

وقتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب المئات وحذر قيادي بالمعارضة من مزيد من الدماء في الشوارع أثناء التصويت يوم السبت القادم والسبت الذي يليه في الاستفتاء على مسودة دستور تقول المعارضة إنه لم يوضع بالتوافق وهيمن عليه التيار الإسلامي.

 

وسيقبل المصريون أو يرفضون الدستور الذي يجب أن يقر قبل إجراء انتخابات برلمانية مطلع العام المقبل ويأمل كثيرون أن يقود هذا الأمر مصر أكبر بلد عربي من حيث تعداد السكان نحو الاستقرار.

 

ودعما للدستور تحتشد جماعة الإخوان المسلمين التي كان مرسي مرشحها في انتخابات الرئاسة أمام مسجد قريب من قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة.

 

وفي وقت لاحق اليوم الجمعة، تنظم المعارضة الليبرالية والعلمانية والمسيحية مسيرات إلى القصر الرئاسي وفي ميدان التحرير لدعوة المصريين للتصويت بلا.

 

وقال أحمد سعيد من جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة إنه يعتقد أن دماء ستراق خلال الاستفتاء وسيكون هناك الكثير من العداء لذا فليس من السليم إجراء استفتاء.

 

وعلى الرغم من دفع المعارضة للتصويت بلا في الاستفتاء، فمن المتوقع أن يقر الدستور بالنظر إلى تاريخ الإخوان في الفوز بالانتخابات منذ سقوط مبارك في انتفاضة شعبية العام 2011. وقد يصوت الكثير من المصريين الذين ضاقوا ذرعاً بالاضطرابات بنعم.

 

وتجرى الجولة الأولى من التصويت على الاستفتاء في القاهرة ومحافظات كبرى أخرى وقد تنبئ بنتيجة الاستفتاء إذا جاءت النتيجة بنعم بفارق كبير مثلما يتوقع الكثيرون.

 

ولتأمين الاستفتاء، نشر الجيش قواته وعرض التلفزيون الرسمي تشكيلات جنود يتلقون الأوامر لحماية مراكز الاقتراع ومنشآت حكومية أخرى. وسينتشر نحو 120 ألف جندي وستة آلاف دبابة وعربة مصفحة لهذا الغرض.

 

وعلى الرغم من دعم الجيش لمبارك ومن سبقوه في الرئاسة، فإنه لم يتدخل في الأزمة الحالية ولم ينحاز إلى أي جانب.

 

وأثار الاستفتاء كثيراً من الجدل واشتبك أنصار الأخوان مع جماعات المعارضة في الشوارع.

 

وتقول المعارضة إن الدستور لا يعكس آمال كل المصريين وعددهم 83 مليوناً لأن الجمعية التأسيسية التي وضعته ذات أغلبية إسلامية كما أنه ينقض على حقوق الأقليات ومن بينها المسيحيون. ويقول أنصار مرسي إن هناك حاجة لإقرار الدستور حتى تحرز البلاد تقدما تجاه الديمقراطية.

 

وعلى الرغم من حث المعارضة الناخبين على التصويت بلا في الاستفتاء فإنها هددت أيضاً بالمقاطعة إذا لم تتوفر ضمانات استفتاء نزيه. ويقول خبراء سياسيون إن الابتعاد عن العملية قد يفقد المعارضة مصداقيتها.

 

ويدرك كثير من المصريين العاديين ما يثيره هذا الدستور من خلاف لكنهم يريدون الانتهاء من الأمر حتى تسير البلاد نحو مستقبل أكثر استقراراً.

 

وردا على سؤال عن رأيه في الدستور، قال أحمد حلمي وهو مهندس يبلغ من العمر 35 عاماً في ميدان التحرير "لا. ولكنني أريد أن يجرى الاستفتاء حتى ننتهي من هذه الفترة الانتقالية الطويلة التي تجعلني وملايين المصريين نتمنى لو أننا هاجرنا من البلاد".