لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Dec 2012 02:51 AM

حجم الخط

- Aa +

تعويض 2.2 مليون جنيه لليبي خطفه عملاء بأوامر من حكومة بلير وعائلته وسلمتهم للقذافي

 وافقت الحكومة البريطانية اليوم على دفع تعويض بقيمة 2ر2 مليون جنيه إسترليني لأحد معارضي نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي اتهم جواسيس باعتقاله في هونغ كونغ عام 2004 وتسليمه إلى طرابلس

تعويض 2.2 مليون جنيه لليبي خطفه عملاء بأوامر من حكومة بلير وعائلته وسلمتهم للقذافي

 وافقت الحكومة البريطانية اليوم على دفع تعويض بقيمة 2ر2 مليون جنيه إسترليني لأحد معارضي نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي اتهم جواسيس باعتقاله في هونغ كونغ عام 2004 وتسليمه إلى طرابلس وفقا لوكالة الأنباء الكويتية كونا.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن محامي سامي السعدي القول إن السلطات البريطانية وافقت على دفع تعويضات مادية مقابل سحب الدعوى القضائية من إحدى المحاكم البريطانية ضد جهاز الاستخبارات الخارجي (ام اي 6) المتهم بمساعدة جواسيس في اعتقال السعدي وعدد من النشطاء الليبيين منهم عبد الحكيم بلحاج.
وظهرت الاتهامات ضد السلطات البريطانية على العلن بعد سقوط نظام القذافي العام الماضي وعثور قوات المعارضة الليبية على وثائق ومراسلات رسمية تشير إلى تعاون أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية في اعتقال عدد من معارضي النظام الليبي السابق في عدة عواصم آسيوية.
وكان سامي السعدي أكد أن عملاء استخبارات بريطانيين قاموا باعتقاله وزوجته وأربعة من أبنائه في هونغ كونغ عام 2004 قبل أن يتم تسليمهم معصوبي الأعين الى نظام القذافي في ليبيا حيث قضى السعدي أربعة أعوام في السجن تعرض خلالها إالى تعذيب تسبب له في عاهات جسدية.

 

وأشارت (بي بي سي) إلى أن عبد الحكيم بلحاج الذي قاد قوات المعارضة المسلحة في طرابلس ضد القذافي لا يزال مصرا على مواصلة معركته القضائية ضد السلطات البريطانية التي يتهمها أيضا باختطافه في ماليزيا أوائل عام 2004 وتسليمه إلى السلطات الليبية التي سجنته عدة أعوام.
وأكدت (بي بي سي) انه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية البريطانية على قرار دفع التعويضات لسامي السعدي وعائلته.