لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Dec 2012 02:07 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تتصدر الشرق الأوسط في إصدار العلامات التجارية لعام 2011

بلغ إجمالي العلامات التجارية المصدرة في الإمارات خلال العقدين الماضيين بأكثر من 142 ألف علامة تجارية.

الإمارات تتصدر الشرق الأوسط في إصدار العلامات التجارية لعام 2011

 أشار تقرير صدر عن مؤسسة تومسون كومبيومارك إلى تصدر دولة الإمارات بلدان الشرق الأوسط في نشاط إصدار العلامات التجارية خلال العام الماضي بإصدارها 25 ألف علامة جديدة.

ووفقا لجريدة الاتحاد، قدرت المؤسسة المتخصصة في أبحاث العلامات التجارية في تقرير صادر عنها أمس إجمالي العلامات التجارية المصدرة في الإمارات خلال العقدين الماضيين بأكثر من 142 ألف علامة تجارية.

فيما تلتها المملكة العربية السعودية بإجمالي علامات تجارية بلغت نحو 120 ألف علامة ثم مصر بنحو 95 ألف علامة، والأردن بنحو 90 ألف علامة.

وأشار التقرير الذي حمل عنوان عنوان «آفاق نمو العلامات التجارية في الشرق الأوسط»، إلى أن المنطقة تمثل سوقًا صاعداً لنمو العلامات التجارية خاصة مع جهود الشركات الأميركية والعالمية لحماية علاماتها التجارية في المنطقة.

وقال جيروين لاليماند، مدير تسويق المنتجات بقسم حلول الملكية الفكرية في تومسون رويترز: «يؤكد التقرير أن الشرق الأوسط تمثل سوقاً واعدة خاصة للشركات العالمية التي تسعى إلى التوسع عالمياً وذلك بالرغم من التنوع السياسي والثقافي الذي تتسم به المنطقة».

وخلص التقرير إلى أن أسواق السلع الاستهلاكية قد شهد نشاطاً كبيراً خلال عام 2011 حيث تصدرت المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة لائحة الدول المصدرة للعلامات التجارية في هذا المجال خاصة مع توسع سوق السلع الاستهلاكية في هذه الدول.

ووفقا للتقرير فإن شركات الصناعات الأدوية عززت وجودها في مجال إصدارات العلامات التجارية مستحوذة على حوالي 50% من لائحة أول 10 علامات تجارية في المنطقة.

وأكد التقرير أن حماية العلامات التجارية في الشرق الأوسط باهظة الثمن خاصة مع غياب مكاتب مركزية لتسجيل العلامات التجارية وهو ما يدفع بالشركات إلى القيام بهذه المهمة في كل دولة على حدة، ولذلك فإن المصروفات اللازمة لاستصدار علامة تجارية تصبح مرتفعة وفي بعض الأحيان تصل إلى ثلاثة أضعاف التكلفة في الولايات المتحدة الأميركية.