لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Dec 2012 01:23 AM

حجم الخط

- Aa +

جنود إسرائيليون يضربون اثنين من مصوري رويترز

ضرب جنود إسرائيليون اثنين من مصوري رويترز وأجبروهما على التجرد من ملابسهما في الشارع ...

جنود إسرائيليون يضربون اثنين من مصوري رويترز
اعتداء جنود إسرائيليون على صحفي ..أرشيفية

ضرب جنود إسرائيليون اثنين من مصوري رويترز وأجبروهما على التجرد من ملابسهما في الشارع قبل أن يطلقوا عبوة غاز مسيل للدموع أمامهما تاركين أحدهما في حاجة إلى العلاج بالمستشفى، وفقا لرويترز.

وقال الجيش الاسرائيلي يوم الخميس إنه يحمل هذه المزاعم على محمل الجد لكنه لم يقدم تفسيرا للاعتداء الذي حدث مساء الأربعاء في قلب مدينة الخليل.

وقالت أفيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم قوات الدفاع الإسرائيلية في رسالة بالبريد الإلكتروني "تلقى قائد اللواء الإقليمي أمرا بفتح تحقيق." وأضافت أنه لن يتم الكشف عن مزيد من المعلومات الى حين اكتمال التحقيق.

وقال المصوران يسري الجمل ومأمون وزوز أن دورية راجلة أوقفتهما وهما في طريقهما في سيارة إلى حاجز تفتيش قريب كان قد قتل فيه فتى فلسطيني للتو برصاص حارس حدود إسرائيلي.

وكانت سيارتهما معلمة بوضوح بكلمة "تلفزيون" وكانا يرتديان سترات زرقاء عليها شارة "صحافة".

وقال مصورا رويترز أن الجنود اجبروهما على الخروج من السيارة ولكموهما وضربوهما بأعقاب بنادقهم. واتهموهما بالعمل لحساب بمنظمة غير حكومية إسرائيلية هي بيت سليم التي تقوم بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة.

وقال سكان محليون ان بيت سليم أعطت عددا من الفلسطينيين كاميرات فيديو حتى يمكنهم تصوير الجنود والمستوطنين الذين يعيشون في هذه المدينة المقسمة.

وقال المصوران أن الجنود لم يسمحوا لهما بإبراز بطاقات هويتهما الرسمية وأجبروهما على التعري إلا من ملابسهما الداخلية وأجبروهما على الركوع على الطريق وأيديهما خلف رأسيهما.

وجرى أيضا إيقاف اثنين آخرين من الصحفيين الفلسطينيين يعملان مؤسسات إخبارية محلية منها محطة تلفزيون فضائية تابعة لحركة حماس وأجبرا على الركوع على الأرض.

ثم أطلق احد الجنود عبوة غاز مسيل للدموع بين الرجلين وابتعد رجال الدورية التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية. وقال الصحفيون الأربعة ان الجمل ووزوز ذهبا إلى سيارتهما التي امتلأت سريعا بالغاز المسيل للدموع.

وحاول الاثنان الابتعاد بالسيارة لكنهما لم يقطعا سوى نحو 200 متر قبل أن يضطرا الى التوقف والخروج من السيارة بسبب الغاز الخانق. ثم أطلق الجنود مزيدا من الغاز المسيل للدموع في اتجاههما.

ونقلت سيارة اسعاف وزوز الذي اختنق من شدة الدخان الى المستشفى. ثم خرج من المستشفى في الليلة نفسها.

وقال ستيفن جيه.أدلر رئيس تحرير رويترز "اننا نأسف للمعاملة السيئة التي لقيها مراسلونا وسجلنا استياءنا الشديد لدى السلطات العسكرية الإسرائيلية."

وكان الفتى محمد السلايمة (17 عاما) قتل رميا بالرصاص قرب منزله في قلب مدينة الخليل مساء الأربعاء بعد مشادة مع حرس الحدود عند حاجز تفتيش قريب. وقالت الشرطة الإسرائيلية انه شهر في اتجاه الجنود سلاحا تبين فيما بعد انه مسدس لعبة.