لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Dec 2012 05:47 AM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع عدد العمال المصريين المرحلين من الأردن إلى 2000

قالت مصادر أردنية شبه رسمية أن عدد العمال المصريين الذين تم ترحيلهم من الأردن بلغ أكثر من 0200 عامل حتى يوم أمس الثلاثاء.

ارتفاع عدد العمال المصريين المرحلين من الأردن إلى 2000
علم الأردن

قالت مصادر أردنية شبه رسمية أن عدد العمال المصريين الذين تم ترحيلهم من الأردن بلغ أكثر من 0200 عامل حتى يوم أمس الثلاثاء.
وقالت المصادر أن عمليات توقيف وترحيل العمال الأردنيين لا تزال مستمرة.
وحسب مصادر أردنية تحدثت للجزيرة نت فانه تم توقيف آلاف العمال المصريين المخالفين لشروط الإقامة في المملكة خلال الأسبوعين الماضيين.
وكشفت المصادر عما أسمته بأزمة تحت الرماد بين البلدين، إذ ترغب عمان في إرسال رسائل احتجاج إلى القاهرة على ما تراه تراخيا مصريا في تدفق الغاز المصري إلى الأردن، أي أنها تريد مقايضة الغاز بالعمالة الأردنية، حسب قول تلك المصادر.
وحسب هذه المصادر فأن عدد العمال المصريين المخالفين يبلغ 320 ألفا من أصل نحو 500 ألف، وهو ما يشير إلى أزمة عميقة إذا استمرت الوتيرة الأردنية في ترحيل العمالة.
وبينما تستمر اللقاءات والاتصالات بين السفارة المصرية في عمان ووزارتي الداخلية والعمل لاحتواء الأزمة، فان قطاعات اقتصادية أردنية لاسيما قطاع الإنشاءات قد أربكت بسبب عمليات الترحيل.
وفي خضم هذه الأزمة، بدا أن هناك اختراقا في الأزمة أحدثه اتصال تلقاه الملكل الأردني عبد الله الثاني أمس من الرئيس المصري محمد مرسي لم يكشف الكثير عن تفاصيله، إلا أن الاتصال سبقه بساعات فقط حديث ساخن للملك عن أزمة أردنية مصرية.

وكشفت مصادر حضرت لقاء جمع الملك عبد الله الثاني بعدد من الشخصيات اليسارية في منزل الوزير السابق رجائي المعشر، عن حالة من التوتر تسود علاقات عمان بالقاهرة. فقد أشار الملك إلى أن ارتفاع المديونية الأردنية في السنتين الأخيرتين سببه الرئيسي خسائر شركة الكهرباء التي اضطرت لاستعمال الوقود الثقيل بدلا من الغاز المصري.
وحسب المصادر التي تحدثت للجزيرة نت، كشف الملك عن امتلاك بلاده أوراقا ترسل من خلالها رسائل إلى القاهرة، منها وجود خمسمائة ألف عامل مصري في الأردن، وأن الأخير هو الممر الوحيد للخضراوات المصرية المصدرة إلى العراق. كما أن عشرات الآلاف من المصريين العاملين في دول الخليج يستخدمون خط نويبع العقبة في تنقلاتهم.
وينقل أحد الحاضرين عن الملك قوله إن ضعف تدفق الغاز المصري وانقطاعه عن الأردن "دمر الاقتصاد الأردني"، وأشار إلى أن ارتفاع المديونية في السنتين الأخيرتين سببه الرئيسي خسائر شركة الكهرباء التي اضطرت لاستعمال الوقود الثقيل بدلا منه.
ولم يقتصر حديث الملك على هذا النحو، بل ذهب لإبداء استيائه من الموقف المصري في ملف قطاع غزة والحرب الأخيرة عليها، وتحدث بوضوح أنه أبلغ مرسي بأن هناك "جيشا أردنيا في غزة"، في إشارة منه إلى المستشفى الميداني الأردني العامل في القطاع منذ مطلع العام 2009.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة قال للجزيرة نت إن قضية العمالة المصرية "تنظيمية وليست سياسية". وأضاف أن الموضوع يتعلق بتنظيم سوق العمالة الوافدة التي تشهد فوضى نتيجة عدم امتلاك غالبية العمال للتصاريح الرسمية، ولكون معظم العمالة مصرية فإن التركيز عليها كان أكبر.

ولفت الوزير الأردني إلى أن الحكومة توجه رسائل إلى الداخل الأردني بأن الحكومة جادة في تنظيم السوق، وأن على الأردنيين الحلول مكان العمالة المخالفة من جهة، وإعادة تنظيم سوق العمالة الوافدة التي تسبب عدم تجديد تصاريحها بضياع مبالغ بالملايين على الخزينة العامة.

ورفض الوزير الربط بين قضية الغاز المصري والعمالة، وقال إن هناك انتظاما في تدفق الغاز المصري للأردن بشكل أفضل من السابق، رغم أن مصر رفعت سعر الغاز على الأردن بعد ثورة يناير بنسبة 120%.