لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 11 Dec 2012 09:59 AM

حجم الخط

- Aa +

نيويورك تايمز: مؤيدو الرئيس المصري محمد مرسي يدمرون مصداقيته

  أشار مراسل نيويورك تايمز إلى أن مؤيدي الرئيس  المصري محمد مرسي احتجزوا وضربوا معارضيه السياسيين الأسبوع الماضي وقاموا باحتجازهم لساعات والتنكيل بهم مع تقييد أياديهم على الأرصفة خارج القصر الجمهوري للضغط عليهم للاعتراف بتلقيهم أموالا للاحتجاج بالأسلحة ضد الرئيس

نيويورك تايمز: مؤيدو الرئيس المصري محمد مرسي يدمرون مصداقيته
دبلوماسي مصري سابق وهو يحيى نجم كان أحد ضحايا ميليشيات الأخوان المسلمين الذين قاموا بضربه

أشار مراسل نيويورك تايمز إلى أن مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي احتجزوا وضربوا معارضيه السياسيين الأسبوع الماضي وقاموا باحتجازهم لساعات والتنكيل بهم مع تقييد أياديهم على الأرصفة خارج القصر الجمهوري للضغط عليهم للاعتراف بتلقيهم أموالا للاحتجاج بالأسلحة ضد الرئيس يوم الأربعاء الماضي. وتشير مؤسسات حقوقية أن الرئيس المصري الذي طالب بمحاسبة مرتكبي أعمال الشغب يقصد محاسبة الضحايا ممن أجبروا على الاعتراف بتلقي أموال لاستخدام السلاح في احتجاجاتهم بدلا من محاسبة مؤيديه.

تم توثيق الانتهاكات التي ارتكبها مؤيدو الرئيس من خلال الفيديو والصور وشهادات الضحايا وستضر هذه كثيرا بمصداقية الرئيس وحلفاءه مع سعيهم لتمرير الاستفتاء على مسودة الدستور الذي كتبها الأخوان المسلمين.

 

ويشير دبلوماسي مصري سابق وهو يحيى نجم كان أحد ضحايا ميليشيات الأخوان المسلمين الذين قاموا بضربه، بالقول إنه كان ضمن مجموعة من 50 شخصا تضمنت 4 شبان صغار جرى احتجازهم على الرصيف طوال الليل و كان في المسيرات الاحتجاجية أمام قصر الاتحادية احتجاجاً على الإعلان الدستوري وقرارات الرئيس مرسي وبدأت الصدامات العنيفة بإطلاق الإخوان الغازات المسيلة للدموع وإطلاق خراطيش ، وسماع طلقات نارية ، فأصبت بخرطوش في الرأس فأيقنت أن الموضوع أشبه بحرب أهلية".

وأوضح أن الإخوان كانوا يخطفون الأشخاص وأن المتظاهرين لم يكن لديهم أي شيء للدفاع عن أنفسهم ، وقام مجموعة من الأصدقاء بأخذه إلى مستشفى قريبة وتعالج هناك، وأضاف:" بعد ذلك ذهبت إلى شارع الميرغني واختبأت وراء لوح، وتقدم الإخوان وأوقعوني ووقفوا بأقدامهم على صدري، ووجهوا لي الشتائم. وأشار أنهم احتجزوه ومنعوه من معالجته ومن معه وتركوهم على الأرض عند قصر الاتحادية لمدة 18 ساعة، وأوضح أن دكتور إخواني جاء وقام بعمل بعض الإسعافات البسيطة جداً إلى أن جاء الصباح وجاءت سيارة ترحيلات أخذتهم إلى قسم مصر الجديدة واعترفوا هناك بكل شيء.

ثم تم عرضهم على وكلاء نيابة مصر الجديدة وباتوا ليلة الخميس في سجن المعسكر المركزي وهناك أخلت النيابة سبيلهم بعد ذلك، مضيفاً أن الشرطة هناك عاملتنا أحسن معاملة وشكرهم على هذه المعاملة الحسنة. بحسب صحيفة أخبار اليوم.