لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 Aug 2012 05:09 AM

حجم الخط

- Aa +

تشديد الحراسة في محيط السفارة السعودية باليمن

شددت السلطات اليمنية إجراءات الحماية والحراسة في محيط السفارة السعودية وملحقاتها ومكاتبها والمجمع السكني للدبلوماسيين السعوديين في العاصمة صنعاء.

تشديد الحراسة في محيط السفارة السعودية باليمن
برزت مخاوف من وقوع عمل إرهابي ما استدعى تشديد الإجراءات الأمنية.

بعد ورود تحذيرات عن احتمالية وقوع عملية إرهابية غير محددة الأهداف، شددت السلطات اليمنية إجراءات الحماية والحراسة في محيط السفارة السعودية وملحقاتها ومكاتبها والمجمع السكني للدبلوماسيين السعوديين في صنعاء، وذلك في إجراء احترازي لمنع وصول أي من انتحاريي القاعدة للسفارة.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية اليوم الأربعاء، كانت العاصمة صنعاء قد شهدت ازدياداً في وتيرة الأعمال الإرهابية التي تعتمد على انتحاريين، وبرزت مخاوف خلال اليومين من وقوع عمل إرهابي، وهو ما استدعى لتشديد الإجراءات الأمنية خلال الساعات الـ 48 الماضية.

 

إلا أن مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة نقلي، قال إن الإجراءات التي تشهدها سفارة المملكة في اليمن من تشديد الحراسة الأمنية ليس وليد التهديدات، ولكن جاء نتيجة الأحداث التي تشهدها اليمن، خاصة بعد اختطاف نائب القنصل السعودي عبد الله الخالدي.

 

واختطف الخالدي في عدن بجنوب اليمن من أمام منزله في المدينة في 28 مارس/آذار الماضي.

 

وقالت الرياض في إبريل/نيسان الماضي إن متشدداً يشتبه في أنه على صلة بتنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن خطف الخالدي وهدد بقتله ما لم يتم دفع فدية والإفراج عن معتقلات في السجون السعودية.

 

وكانت مواقع جهادية قد نشرت في وقت سابق شريط فيديو يظهر الخالدي وهو يسأل العاهل السعودي قائلاً "لماذا ترفض الإفراج عن المعتقلين؟... مصيري مرتبط بهؤلاء النسوة، لا تتركني لمصيري. أطلق سراحهن لكي يتم إطلاق سراحي".

 

ولم يحدد الخالدي الذي كان يرتدي الجلباب الأبيض التقليدي وغطاء رأس أحمر اللون في التسجيل من هن هؤلاء السجينات أو ما إذا كن على صلة بالقاعدة ولكنه قال إن قوات الأمن السعودية تحتجزهن.

 

ولم يظهر تسجيل الفيديو أي شيء يوضح متى جرى تسجيله ولم يتسن التأكد من مدى صحته.

 

وذكر مصدر في تنظيم القاعدة يوم الإثنين الماضي، إن التنظيم قد يطلق الخالدي قبل عيد الفطر المبارك إذا نجحت المفاوضات الجارية في هذا الجانب.

 

ويذكر أن حادثة اختطاف الدبلوماسي الخالدي من قبل متشددين في اليمن ليست الوحيدة أو الأولى من نوعها؛ ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2010، اختطف طبيب سعودي في شمال اليمن بيد مسلحين طالبوا بالإفراج عن تسعة ناشطين في القاعدة. وتم الإفراج عنه في اليوم نفسه بفضل وساطة قبلية.

 

وفي نيسان/إبريل 2011، عمد قبليون إلى خطف أحد أفراد طاقم السفارة السعودية في صنعاء بهدف الحصول على تسوية خلاف مالي ثم أفرجوا عنه بعد عشرة أيام.