لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Aug 2012 01:27 PM

حجم الخط

- Aa +

عارضه "مبارك".. الرئيس المصري يناقش مع العاهل مشروع جسر عملاق يربط البلدين

ناقش الرئيس المصري محمد مرسي قبل أيام العاهل السعودي الملك عبدالله حول إنشاء جسر عملاق يربط البلدين الكبيرين.

عارضه "مبارك".. الرئيس المصري يناقش مع العاهل مشروع جسر عملاق يربط البلدين
ناقش الرئيس المصري الشهر الماضي العاهل مشروع حول بناء جسر عملاق يربط البلدين.

نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن تقرير لصحيفة "صنداي تايمز" نشرته اليوم الأحد حول مخاوف من آثار سلبية لمشروع جسر عبر البحر الأحمر يربط بين السعودية أغنى الدول العربية ومصر أكبر الدول العربية سكاناً.

 

ويشير التقرير إلى أن الرئيس المصري الجديد، محمد مرسي، ناقش مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز الشهر الماضي هذا المشروع، الذي يبلغ طوله 20 ميلاً وتبلغ تكلفته حوالي ثلاثة مليارات دولار، وكان يعارضه بشدة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

 

وكانت السعودية تربطها علاقات قوية مع "مبارك" الذي أطاحت به العام الماضي انتفاضة شعبية دفعت جماعة الإخوان إلى صدارة المشهد السياسي في البلاد.

 

وسيربط الجسر بين منتجع شرم الشيخ السياحي في شبه جزيرة سيناء المصرية، ومنطقة تبوك بشمال غرب السعودية. وسيستغرق بناؤه ثلاث سنوات وسيستغرق عبوره 22 دقيقة، بحسب الصحيفة البريطانية.

 

وذكرت "صنداي تايمز" إن مصر تأمل في أن يدعم الجسر فرص الأعمال والاستثمار من خلال توفير رابط انتقال حيوي للعمال المهاجرين والسياح والحجاج، وكذلك أن يدعم الروابط السياسية بين البلدين.

 

ومع ذلك، ويقول تقرير الصحيفة إن المخططات أثارت قلق نشطاء في مجال البيئة أعربوا عن مخاوف من أن المشروع من شأنه تدمير الشعاب المرجانية ويهدد بقاء الحياة البرية في حديقة وطنية.

 

ونقلت الصحيفة عن هؤلاء النشطاء قولهم إن مسار الجسر سيعبر من خلال جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة وهذا يؤدي إلى تدمير الحياة البحرية وإلحاق الضرر ببعض أفضل مواقع الغطس في العالم. وتشكل الجزيرتان جزءاً من محمية رأس محمد الطبيعية التي تعد الأقدم من نوعها في مصر.

 

وتربط السعودية ومصر علاقات سياسية واقتصادية قوية، ويقدر حجم الجالية المصرية في السعودية بنحو مليوني شخص وتقدر تحويلاتهم المالية إلى مصر بنحو ثلاثة مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار) سنوياً.