لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Aug 2012 07:47 AM

حجم الخط

- Aa +

حاكم الفجيرة يؤيد إجراءات قيادة الإمارات لحماية الوطن ويدين جماعات الانحراف والأفكار الضالة

أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، شعباً ومسؤولين.

حاكم الفجيرة يؤيد إجراءات قيادة الإمارات لحماية الوطن ويدين جماعات الانحراف والأفكار الضالة

أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، شعباً ومسؤولين.

وأضاف في إشارة إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها دولة الإمارات ضد نحو 30 شخصاً ينتمون لتنظيم الإخوان المسلمين في الإمارات، «نؤيد القيادة في إجراءاتها كافة الهادفة إلى حماية وطننا وشعبنا من كل الشرور والفتن ما ظهر منها وما بطن، وردع كل من تسول له نفسه الخروج على منهج المجتمع ونظام الدولة، والعبث بمقدراتها ومنجزاتها».

وقال، إن ما قدمته الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لشعبها وللشعوب الأخرى يشعرنا بالفخر والاعتزاز، وذلك أمر يشهد عليه القاصي والداني.

وأضاف سموه «أصبحنا وبفضل الله في مصاف الدول المتقدمة، ووفرنا لشعبنا كل أسباب العيش الرغيد، وما نحن فيه من خير ونعم عظيمة حرم منها غيرنا، وهذه العلاقة الوثيقة التي تربط القائد بشعبه، هي من فضل الله علينا».

وتابع سموه «منذ تأسيس دولتنا على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وهي تنعم بعناصر الأمن واجتماع الكلمة وتراص الصفوف ونعمة الأمان والترابط المتين بين ولاة الأمر وأبناء الوطن جميعاً، فقد بنيت قواعدها على مبادئ الانتماء والولاء، ودعم ترسيخ النماء والتطور.

وأضاف «وفي هذا الشهر المبارك، خرجت علينا مجموعة تدعو للخروج على هذه الثوابت بمنهج منحرف وأفكار ضالة، سعياً إلى فرقة الكلمة وشق الصفوف بحجج واهية، واتهامات باطلة لا وجود لها إلا في عقولهم، مدفوعين بمصالح شخصية ومستلبين لأجندات خارجية».

واعتبر أن مثل هذه الفئة الناكرة للجميل ولوطن قدم لأبنائه كل ما يحقق الرفعة والكرامة والحرية والحياة الكريمة ليس مقصدهم الإصلاح كما يدعون، وإنما الإفساد في الأرض، ونقل أمراض المجتمعات الأخرى وأزماتها إليه.

وقال «ومن هنا، وجب علينا، محبة لبلادنا ولرئيس دولتنا وإخلاصاً لمبادئنا، أن نكشفهم ونظهر زيفهم، وأن نقف معاً ضد كل من يريد المساس بأمن البلاد وأمان العباد».

وأكد أنه لن تنطلي على شعبنا الواعي أفكارهم البائسة ولا تخريفاتهم الضالة، فالشعب بنيان مرصوص يشد بعضه بعضاً، ولا يرضى عن وطنه وقيادته بديلاً، ويفديهما بالمهج والأرواح، ويبذل في سبيلهما الغالي والنفيس.

وقال سموه، إن ما قدمته الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لشعبها وللشعوب الأخرى يشعرنا بالفخر والاعتزاز، وذلك أمر يشهد عليه القاصي والداني.

وأشار إلى أننا أصبحنا وبفضل الله في مصاف الدول المتقدمة، ووفرنا لشعبنا كل أسباب العيش الرغيد، وما نحن فيه من خير ونعم عظيمة حرم منها غيرنا، وهذه العلاقة الوثيقة التي تربط القائد بشعبه، هي من فضل الله علينا.

وفي نهاية تصريحه، تضرّع إلى الله تعالى بأن يحمي الإمارات وقائدها وشعبها الكريم من كيد الكائدين وعبث العابثين، ويحفظها من كل سوء، إنه نعم المولى ونعم النصير.