لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Aug 2012 03:07 AM

حجم الخط

- Aa +

العاهل السعودي يدعو الرئيس الإيراني لمؤتمر التضامن الإسلامي

بعث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة خطية للرئيس الغيراني محمود أحمدي نجاد تتضمن دعوته لحضور مؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي الذي سيعقد بمكة المكرمة.    

العاهل السعودي يدعو الرئيس الإيراني لمؤتمر التضامن الإسلامي
دعا العاهل السعودي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لمؤتمر في مكة المكرمة.

بعث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة خطية لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد تتضمن دعوته لحضور مؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي الذي سيعقد بمكة المكرمة يومي 26 و27 من شهر رمضان الجاري.

 

وقام بتسليم الرسالة سفير المملكة العربية السعودية لدى إيران محمدعباس الكلابي، وذلك خلال استقبال مدير مكتب الرئيس الإيراني رحيم مشائي له أمس السبت في مكتبه برئاسة الجمهورية.

 

وفي سياق مختلف، أفادت مصادر أمنية سعودية بمقتل رجل أمن وإصابة آخر ومقتل مسلح في هجوم تعرضت له إحدى الدوريات الأمنية في محافظة القطيف شرق المملكة الرعربية السعودية.

 

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية إفادته بمقتل جندي أول وإصابة آخر في حادث إطلاق نار كثيف تعرضت له إحدى دوريات الأمن في أحد التقاطعات بشارع أحد بمحافظة القطيف في الساعة الحادية عشرة من مساء الخميس.

 

وأوضح المتحدث إن المهاجمين الذين سماهم "مثيري الشغب"، كانوا يركبون درجات نارية عند قيامهم بالهجوم.

 

وشدد المتحدث على أن دوريات الأمن قامت بعد الحادث برصد من سماهم "عدد من مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية ومتابعتهم وتبادل إطلاق النار معهم والقبض على أربعة منهم أحدهم مصاب توفي أثناء نقله إلى المستشفى".

 

وقال إن الجهات الأمنية السعودية تلقت أيضاً "بلاغاً من مستشفى القطيف المركزي بوصول شخص مصاب بطلق ناري، واتضح أنه من مثيري الشغب المسلحين المتورطين في إطلاق النار على رجال الأمن".

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن من سمتهم شهود عيان قولهم إن المهاجمين كانوا من المشاركين في مظاهرة وقعت في القطيف أمس الجمعة.

 

وتقع محافظة القطيف في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وتعد المعقل الرئيسي لتمركز الشيعة، الذين يشكلون نحو 10 في المئة من تعداد سكان المملكة البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة.

 

وتشهد هذه المنطقة حركة مظاهرات واحتجاجات ومصادمات مع رجال الأمن منذ عدة أسابيع، وقد تصاعدت حدتها بعد القبض مؤخراً على رجل دين شيعي تتهمه السلطات السعودية بـ "التحريض على الفتنة".

 

وتستخدم السلطات السعودية تسميات أمثال "مثيري الشغب" و"المحرضين على الفتنة" لوصف المحتجين والمتظاهرين من الشيعة الذين يتهمون بدورهم السلطات السعودية بتهميشهم ويطالبون بالمساواة في التوظيف والخدمات الاجتماعية.