لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 31 Aug 2012 01:21 AM

حجم الخط

- Aa +

"بن لادن" لم يكن يحمل سلاحاً وقتل على باب غرفة نومه

قال كتاب صدر حديثاً إن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة عندما قتلته القوات الأمريكية العام الماضي لم يكن مسلحاً كما أدعت الحكومة الأمريكية.

"بن لادن" لم يكن يحمل سلاحاً وقتل على باب غرفة نومه
يقول الكتاب إن أسامة بن لادن عندما قتلته القوات الأمريكية لم يكن مسلحاً كما أدعت الحكومة الأمريكية.

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن مصادر أميركية كشفت مقتطفات من كتاب "يوم ليس سهلاً" (No Easy Day) أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قتل عند مدخل باب غرفته وليس في سرير نومه أو بالقرب منه كما ذكرت تقارير سابقة وأنه لم يكن يحمل سلاحاً عندما قتل وأن جندياً أميركياً جلس على جثته داخل الطائرة التي حملته إلى حاملة الطائرات.

 

ومؤلف كتاب "يوم ليس سهلاً" هو الجندي الأميركي مات بيوسنيه، عضو فرقة الكوماندوز الأميركية التي قتلت "بن لادن" مؤسس تنظيم القاعدة في باكستان السنة الماضية.

 

وأدى تفتيش غرفة بن لادن إلى الكشف عن بندقية (أك – 47) الآلية ومسدس "ماكاروف" بخزنتين فارغتين. وحسب الكتاب، الذي حصلت وكالة "أسوشييتد برس" على نسخة منه (وأيضا صحيفة "هافينغتون بوست")، وجد الجنود الأميركيون بندقيتين عند باب غرفة النوم. ولم يكن أحد استعملهما خلال الهجوم.

 

وقال مؤلف الكتاب "لم يكن بن لادن مستعداً حتى للدفاع عن نفسه. لم يكن ينوي أن يقتل أحداً. رغم أنه كان قد طلب من أعوانه، خلال عشرات السنين، القيام بهجمات انتحارية وتفجير الطائرات. لكنه هو نفسه، عندما واجه الموت، لم يقدر على أن يحمل سلاحاً يدافع به عن نفسه".

 

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أثارت هذه المعلومات أسئلة حول معلومات كان أصدرها البنتاغون بأن "بن لادن" قتل لأنه عاد إلى غرفة النوم وحمل بندقية وحاول قتل الجنود الأميركيين.

 

وفي المؤتمر الصحافي اليومي في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي رفض "تومي فيتور" مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض، التعليق على هذه المعلومات وعن تناقضها مع بيانات الحكومة الأميركية.

 

ويقول الكتاب إن "بن لادن" كان "يرتدي قميصاً أبيض وسروالاً طويلاً فضفاضاً وسترة"، بينما قالت مصادر أميركية إن هذه المعلومات، إذا كانت صحيحة، تثير أسئلة عما إذا كان بن لادن مسلحاً، أو هدد الجنود الأميركيين، أو كان يمكن القبض عليه وتقديمه إلى محاكمة بدلاً من قتله.

 

وحقق كتاب (No Easy Day) الذي يروى تفاصيل مقتل أسامة بن لادن نجاحاً ساحقاً في أميركا وتصدر قائمة دار "أمازون" للكتب الأعلى مبيعاً لفترة تجاوزت الأسبوعين.

 

وقال ناشر الكتاب إن الاسم من اختياره وليس الاسم الحقيقي للضابط الذي شارك في تنفيذ العملية، وذلك حرصاً على سلامته وتأمين فرقة (SEAL) التي قد تتهدد إذا ما تم الكشف عن هويته الحقيقية.

 

وفي السياق نفسه، نفى البنتاغون ووكالة الاستخبارات الأميركية أن أياً منهما قد فحص أو دقق في الكتاب قبل نشره أو حتى علمهما المسبق بأن كتاباً من هذا النوع سيتم نشره.