لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 Aug 2012 08:29 AM

حجم الخط

- Aa +

اجتماع مرتقب لتحديد ساعات دوام القطاع الخاص في السعودية

أكد مصدر في وزارة العمل السعودية أنه سيعقد اجتماع مرتقب يجمع أطراف الإنتاج لتحديد ساعات دوام القطاع الخاص ومنح إجازة يومين في الأسبوع.

اجتماع مرتقب لتحديد ساعات دوام القطاع الخاص في السعودية

قالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الثلاثاء إن مصدر في وزارة العمل السعودية أكد أنه بعد ثلاثة أسابيع سيعقد حوار يجمع أطراف الإنتاج من "الجهات الحكومة، أصحاب العمل، وموظفين" لأخذ وجهة نظر الجميع ورفع توصيات إلى مجلس الوزراء السعودي حول موضوع تحديد ساعات العمل ومنح إجازة يومين في الأسبوع لموظفي القطاع الخاص.

 

وذكر المصدر -دون أن تشير إليه الصحيفة اليومية- إن هناك دراسات وأبحاثاً قدمها أكاديميون من خارج القطاع الخاص سيتم طرحها ومناقشتها خلال الاجتماع القادم، وذلك في مركز الحوار الوطني، منوها بأن الوزارة تعمل على تصحيح أوضاع القطاع الخاص لخفض نسبة البطالة، واستيعاب العدد الأكبر من الشباب السعودي.

 

وطالب مختصون في قطاع الموارد البشرية والتوظيف في القطاع الخاص بتقنين عدد ساعات العمل الأسبوعية المتعارف عليها بـ 48 ساعة، إضافة إلى منح الموظفين راحة يومين في الأسبوع للحد من تسربهم إلى القطاع الحكومي الذي يعد أكثر أماناً وظيفياً.

 

وحمل المختصون أنظمة مؤسسات وشركات القطاع الخاص التي تنفر الموظفين من العمل، وتتركز غالبية الشكاوى على زيادة عدد ساعات العمل اليومية، ومحدودية الإجازة الأسبوعية بيوم واحد، وقصر إجازة الأعياد على ثلاثة أيام، وعدم الأمان الوظيفي، إضافة إلى تأخر أرباب العمل وعدم التزامهم بتاريخ محدد بصرف رواتب الموظفين؛ سبب عزوف الشباب عن وظائف القطاع الخاص.

 

وقالوا إن المصارف السعودية لم تتأثر عندما منحت منسوبيها إجازة يومين بالأسبوع، وقلصت عدد ساعات عملها اليومية، مشيرين إلى أن راحة الموظف تزيد من إنتاجيته، مؤكدين أن التكلفة الإجمالية للموظف الأجنبي تفوق نظيرة السعودي بأضعاف.

 

وحول سبب توجه الشباب السعودي إلى القطاع العام رغم الفرص المتاحة في القطاع الخاص، نقلت صحيفة "الاقتصادية" عن أحد مديري الموارد البشرية قوله إن السبب الرئيس يعود إلى ضعف التوعية من قبل المجتمع السعودي الذي انعكس سلباً لدى الشباب السعودي، وأضاف إن "من النادر أن يخرج موظف من القطاع الخاص إلى القطاع العام وذلك لمن أمضى خدمة سنتين بحد أدنى، وذلك لارتفاع سقفي الطموح والمادة".

 

وقال المدير حول "التكلفة الإجمالية للموظف الأجنبي مقارنة بالموظف السعودي" إنها غالباً ما تكون متقاربة للمهن المتوسطة والعليا وتكون متفاوتة لما هي دون ذلك لصالح غير السعودي، مبيناً أن من بين المعوقات التي تواجه الشاب السعودي في القطاع الخاص عدم انضباط المرتبات بتاريخ ثابت ومحدد، إضافة إلى عدم وجود عطلة أسبوعية "يومين" مثل القطاع العام، وطول ساعات العمل (٤٨ ساعة أسبوعياً).

 

وأضاف إن الشاب السعودي يحتاج لأمرين رئيسيين لبذل المزيد من الإنتاجية في العمل، وهي منح الموظف قدراً كبيراً من العمل، بحيث لا يوجد فراغ قاتل أوقات العمل، والتحفيز المادي والمعنوي من قبل الرؤساء. وعن تقييم الوضع بالنسبة للعشر سنوات القادمة، قال إن السعودة في الطريق الصحيح لتحقيق هدفها مع عدم إغفال استحالة سعودة بعض المهن الدنيا كالنظافة والأعمال الشاقة خصوصاً لحرارة الطقس لدينا.