لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 21 Aug 2012 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

توابع فتوى "إهدار دم" المتظاهرين تثير هلعاً في مصر

طالعتنا الصحف بعدة فتاوي  تتراوح بين إهدار دم متظاهري 24 اغسطس ضد حكم الإخوان وتحريم انتقاد الرئيس مرسي لكون طاعته واجبة شرعاً واعتبار قصر الرئاسة مكاناً مقدساً خاصاً به الاقتراب من أسواره أثم كبير 

توابع فتوى "إهدار دم" المتظاهرين تثير هلعاً في مصر
الشيخ هاشم اسلام صاحب دعوى إهدار دم المتظاهرين

لا تزال فتوى عضو لجنة بالازهر الشريف الشيخ هاشم إسلام باهدار دم الذين سيشاركون في تظاهرات 24 و25 الجاري تلقي بظلالها في مصر، وتثير الرعب لدى بعض المواطنين اذا اقتنع بعض المتعصبين والجهلة بصحة هذه الفتوى الغريبة وطبقوها، ولو في اطار ضيق، وفقاص لصحيفة "القبس".

 


ورداً على  الفتوى تقدم المركز الوطني للدفاع عن الحريات تحت التأسيس ببلاغ الى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الشيخ هاشم إسلام يتهمه من خلاله بالتحريض على  قتل متظاهرى 24 أغسطس .

 

بينما قال المتحدث الاعلامي باسم ثوار النهضة أحمد عبد الغني ان الفتوى توضح حقيقة من يدعو الى العنف في تظاهرات الغضب، لافتا الى أن الاخوان المسلمين هم من سيلجأون الى العنف في هذا اليوم ضد المتظاهرين.

 

وفي السياق ذاته، أعلن حزب الجبهة الديموقراطية أنه قد يضطر للمشاركة في 24 الجاري لحماية حق التظاهر السلمي، والوقوف ضد من يحرم الخروج على الحاكم.

 

وأكد الحزب أنه يرفض فتاوى اهدار دماء من يشارك في التظاهرات، وأيضاً التهديدات التي أطلقتها قيادات في جماعة الاخوان باعتقال من يتظاهر، وأضاف البيان أن هذه الدعاوى تعتبر تهديداً لأحد أهم مكتسبات ثورة 25 يناير، وهو حق التظاهر السلمي، وأن الشعب المصري لن يقبل العودة الى الوراء.

 

وكان الشيخ / هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قد افتى بوجوب قتال المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس، واعتبرهم «خارجين على ثورة يناير»، واتهمهم بجريمتي «الخيانة العظمى لله والوطن ورسوله والمؤمنين، والحرابة الكبرى».

 

 وخاطب شعب مصر قائلاً: «قاوموا هؤلاء فإنَّ قاتلوكم فقاتلوهم، يا شعب مصر قاوموا هؤلاء فإن قتلوا بعضكم فبعضكم في الجنة.. فإن قتلتموهم فلا دية لهم ودمهم هدر. ووصف إسلام، أثناء ندوة فى النادى الدبلوماسى المصرى ، الثلاثاء الماضي، الثورة المزمع إقامتها يوم 24 أغسطس ضد الرئيس بأنَّها ثورة خوارج وردة على الديمقراطية والحرية.

 

ورغم ان هذه الفتوى اثارت استنكاراً من عدد كبير من رجال الدين ومن السياسيين، طل علينا الشيخ وجدي غنيم بفيديو تم بثه علي اليوتيوب يؤيد من خلاله فتوى الشيخ هاشم إسلام، وأضاف أن المعترضين على فتوى الشيخ هاشم سينتقم الله منهم لانهم يعارضون الحق ويقفون أمامه و وجه لهم رسالة قال فيها  ده كلام النبى مين أنتوعلشان تعترضوا على كلام النبى عليه الصلاة والسلام، وفق ما ورد بـ"بوابة الأهرام "الألكترونية.

 

وعلى صعيد أخر و حسب ما ورد بصحيفة "البديل"، قام  الشيخ احمد المحلاوي خطيب  مسجد القائد ابراهيم  بتحريم انتقاد الرئيس محمد مرسي، مؤكداً أن "انتقاد الرئيس أصبح الآن محرماً لأن الشعب هو من اختاره  وأصبح يندرج تحت قول الله "واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "، مشدداً علي أن "معارضة الرئيس الآن أصبحت محرمة شرعاً، وطاعته فرض على كل مسلم مثلها مثل الصلاة، فكما أن طاعة الله واجبه وطاعة الرسول واجبة فطاعة مرسي أصبحت واجبة".

 

وطالب المحلاوي الشعب المصري أن " يساند حكم مرسي والاخوان وان يكون له درع  يحميه"، مشدداً على أن "صبر الناس علي الازمات التي تعيشها مصر  من انقطاع للكهرباء والمياه والبطاله وغيرها هو الجهاد الاكبر في سبيل الله، و جهاد لنصرة الدين ممثلاً في الإخوان ومحمد مرسي".

 

وفي سياق متصل واستكمالاً لفتاوي ترسيخ حكم الإخوان في مصر ، أكد الدكتور حازم شومان الداعية الإسلامى فى تغريدة له على تويتر أن " قصر الرئاسة الموجود به فضيلة الرئيس محمد مرسي يجب اعتباره مبنى مقدس لا يجوز الاقتراب من اسواره , والاعتداء عليه إثم كبير " و ذلك تحت عنوان فتوى على مسؤليتي، وفقاص لصحيفة "دنيا الوطن".

 

و أضاف شومان فى تغريدات متلاحقة اليوم " الإسلاميون قادمون ولو كره الكارهون , سنقيم الدولة الإسلامية الفاضله على غرار ولاياتنا الإسلامية مثل غزة والسودان والصومال والسعودية وافغانستان " .