لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 Aug 2012 11:23 AM

حجم الخط

- Aa +

نيوزيلندا تسرع من عملية سحب جنودها من افغانستان

تسرع نيوزيلندا من عملية سحب جنودها من أفغانستان بعد أن فقدت ثلاثة جنود آخرين في إقليم كان يعتقد أنه الأكثر أمنا في البلاد لكن مقاتلي طالبان أصبحوا يستهدفونه بشكل متزايد.

نيوزيلندا تسرع من عملية سحب جنودها من افغانستان

تسرع نيوزيلندا من عملية سحب جنودها من أفغانستان بعد أن فقدت ثلاثة جنود آخرين في إقليم كان يعتقد أنه الأكثر أمنا في البلاد لكن مقاتلي طالبان أصبحوا يستهدفونه بشكل متزايد.

وقال رئيس الوزراء جون كي يوم الاثنين إنه "من المرجح جدا" أن تبدأ نيوزيلندا في سحب وحدتها التي يبلغ قوامها 145 فردا بحلول ابريل نيسان القادم أي قبل نحو ستة أشهر من المتوقع.

لكنه أضاف أن الانسحاب سيحدث على مدى شهور وليس "أياما" مشيرا إلى أن الإسراع من الجدول الزمني لا يرجع إلى مقتل خمسة جنود هذا الشهر في إقليم باميان بوسط البلاد وتدني تأييد الناخبين للحرب.

وكان إقليم باميان بين أول الأقاليم التي يجري تسليمها إلى قوات الأمن الأفغانية في يوليو تموز عام 2011 قبل انسحاب أغلب القوات القتالية التابعة للأمم المتحدة في 2014 تاركة عددا أقل من المدربين والقوات الخاصة.

وقال كي "أريد من أبنائنا وبناتنا أن يعودوا للوطن. من المؤلم جدا أننا فقدنا عددا منهم... لكننا في هذا الوضع الآن وظللنا فيه لفترة طويلة وعلينا أن نقوم بالخروج بطريقة محسوبة. لسنا بالبلد الذي ينسحب ويفر."

وتأتي خطوة نيوزيلندا بإعادة قواتها للوطن بعد فرنسا خامس أكبر مساهم في القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي والتي مضت أيضا في عملية سحب قواتها بعد سلسلة من الهجمات ارتكبها أفغان من قوات الأمن.

وقتل يوم الأحد ثلاثة جنود من نيوزيلندا منهم امرأة في انفجار قنبلة بدائية في إقليم باميان بشمال شرق البلاد والذي كان يعتقد أنه أكثر الأقاليم أمنا في البلاد حتى وقوع سلسلة من الهجمات على القوات الأجنبية والأفغانية.   ولنجتون (رويترز)