لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Aug 2012 11:33 PM

حجم الخط

- Aa +

رئيس الموساد:توجيه ضربة عسكرية لايران مسألة وقت

كشف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق إفراييم هيلفي عن أنّ «تل أبيب قد تشن هجوماً على إيران في خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية».

رئيس الموساد:توجيه ضربة عسكرية لايران مسألة وقت

كشف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق إفراييم هيلفي عن أنّ «تل أبيب قد تشن هجوماً على إيران في خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن هيلفي قوله: «لو كنت إيرانياً، كنت لأخاف جداً في الأسابيع الـ12 المقبلة».

وجاء تعليق هيلفي في إطار تقرير للصحيفة حول زيارة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى إسرائيل.

على الصعيد ذاته، نقلت الصحيفة عن محللين أن نتانياهو قد يقوم بذلك، بما أن إسرائيل لا تحبذ شنّ الحروب خلال فصل الشتاء، لافتة إلى أنّ «رئيس الوزراء الإسرائيلي يشعر بأن الرئيس باراك أوباما لن يقدّم التأييد الكافي في حال إعادة انتخابه، كما أن المرشّح مت رومني لن يرغب في خوض عملية عسكرية واسعة في بداية عهده».

وقال مسؤولون دفاعيون أميركيون وخبراء إسرائيليون، إنه «بما أن إسرائيل لا تملك قنابل قوية بما يكفي لتخترق منشآت تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في إيران، فإن أية ضربة قد تقوم بها وحدها قد لا تؤدي إلا إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني إلى سنة أو سنتين، ما سبّب خلافات بين الخبراء الأمنيين الإسرائيليين حول حكمة تنفيذ هجوم مماثل. غير أن الولايات المتحدة تملك التكنولوجيا الكافية لإحداث الضرر الأكبر.

وذكرت «نيويورك تايمز»، إن «التوقعات لا تزال سائدة في إسرائيل حول شنّ نتانياهو ضربة على إيران في سبتمبر أو بداية أكتوبر المقبل».

على الصعيد ذاته، أقرّ الكونغرس الأميركي بمجلسيه تشريعا يتم بمقتضاه فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران في محاولة لإرغام البلاد على إنهاء طموحاتها النووية.

ومرر مجلس النواب ذلك التشريع بواقع 421 صوتا مقابل ستة أصوات، فيما مرر مجلس الشيوخ في وقت لاحق من اليوم مشروع القانون بالإجماع.

ويشكل التصويت اتفاقا نادرا في ظل الأجواء الحزبية المشحونة في واشنطن.

وقالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي: «اليوم أوضح مجلس النواب مجددا أن الولايات المتحدة سوف تستخدم كل أداة في إمكانها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي»، مضيفة أنّ «إيران نووية تهديد لأمن الولايات المتحدة في المنطقة والعالم، وإجراء اليوم هو مؤشر على عزمنا الذي لا يتزعزع والتزامنا الثابت لردع إيران فيما يتعلق بسعيها نحو امتلاك سلاح نووي».

ومن شأن التشريع الجديد تشديد العقوبات ضد إيران من خلال السماح للحكومة بإدراج قطاع الطاقة في البلاد على القائمة السوداء وأولئك الذين يقومون بأعمال معها باستهداف البنوك وشركات الشحن والتأمين.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد: «في وقت تواصل فيه إيران تحدي المجتمع الدولي ببرنامج أسلحتها النووية، من المهم للغاية أن نستمر في تشديد نظام عقوباتنا».