لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Aug 2012 04:09 PM

حجم الخط

- Aa +

بريطانيا تتوسط لإنهاء الخلاف بين نتنياهو وأردوغان

 كشفت تقارير إعلامية أن الحكومة البريطانية تسعى للوساطة بين إسرائيل وتركيا، في محاولة لإنهاء الخلاف القائم بين البلدين بشأن اعتذار إسرائيل عن تورط قواتها في قتل تسعة أتراك كانوا على متن أسطول الحرية.

بريطانيا تتوسط لإنهاء الخلاف بين نتنياهو وأردوغان
بريطانيا قامت بنقل رسائل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره التركي رجب طيب أردوغان

 كشفت تقارير إعلامية عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الحكومة البريطانية تسعى للوساطة بين إسرائيل وتركيا، في محاولة لإنهاء الخلاف القائم بين البلدين بشأن اعتذار إسرائيل عن تورط قواتها في قتل تسعة أتراك كانوا على متن أسطول الحرية، المتوجه لقطاع غزة.

ووفقا دويتشه فيله، قال مسؤول إسرائيلي كبير أن بريطانيا قامت خلال الأسابيع القليلة الماضية بنقل رسائل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، إلا أنه لم يتم التوصل إلى صيغة لتجاوز الخلافات بين الجانبين بشأن اعتذار إسرائيل عن تورط قواتها في قتل تسعة ناشطين أتراك كانوا على متن أسطول الحرية، الذي كان في طريقه لقطاع غزة في محاولة لكسر الحصار عنه في مايو/ أيار من عام 2010.

ومنذ بداية الأزمة يسعى دبلوماسيون بريطانيون بالتعاون مع نظرائهم من الولايات المتحدة وألمانيا إلى استعادة العلاقات الإيجابية بين إسرائيل وتركيا، أو على الأقل، منع مزيد من التدهور.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين البريطانيين بدأوا مع تصاعد الاحتجاجات في سوريا خلال الأشهر الأخيرة في إحياء دور الوساطة الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

ويؤمن البريطانيون، مثلهم في ذلك مثل الأمريكيين، بأن الأزمة في سورية تخلق مصالح مشتركة بين إسرائيل وتركيا. ويرى المسؤولون في لندن وواشنطن أن تحسين العلاقات بين تل أبيب وأنقرة من شأنه الإسهام في استقرار الأوضاع بالمنطقة.

واعترف المسؤول الإسرائيلي بأن المبادرة الدبلوماسية البريطانية لم تثمر عن نتائج حتى الآن، إلا أنها لا تزال مستمرة. وأوضح المصدر أن أردوغان يصر على اعتذار إسرائيلي واضح وتعويضات لأسر الضحايا.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو يرفض تقديم اعتذار واضح، فيما يرى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ونائب رئيس الوزراء موشيه يعلون أن المصالح الإسرائيلية والتركية ليست متطابقة فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث يعتقد الاثنان أن تركيا تأمل في أن تنتهي الأحداث في سورية بحكومة يقودها الإخوان المسلمون تكون لها نفس الخلفية الأيديولوجية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

ورفضت السفارة البريطانية في إسرائيل ومكتب نتنياهو التعليق على تقرير الصحيفة.