لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Aug 2012 06:07 AM

حجم الخط

- Aa +

اتهام معارض سوري وابنه باختلاس عشرات ملايين الدولارات

فيما يفتك الجوع والقتل بمئات الآلاف من السوريين تدور في أوساط المعارضة السورية أنباء عن اختلاس معارض سوري وابنه 33 مليون دولار أنفق الابن بعضها في سهرات حمراء في ألمانيا

اتهام معارض سوري وابنه باختلاس عشرات ملايين الدولارات

  فيما يفتك الجوع والقتل بمئات الآلاف من السوريين تدور في أوساط المعارضة السورية أنباء عن اختلاس معارض سوري وابنه 33 مليون دولار أنفق الابن بعضها في سهرات حمراء في ألمانيا.

ونشر موقع الحقيقة الذي أسسه المعارض السوري نزار نيوف، تصريح مصدر في"المجلس الوطني السوري" يكشف فيه عن واحدة من أكبر عمليات السطو بطلها هيثم المالح وابنه وهي من الأموال التي جمعت لدعم المعارضة قبل أن تجمدها الألمانية بعد تورط الابن مع "عاهرة"، ونشر الموقع المذكور شريط فيديو يلقي مزيدا من الضوء على ذلك ويظهر فيه المعارض هيثم المالح في القاهرة وهو يحاول الحصول على أموال موجودة في ألمانيا من خلال تحويلها إلى حسابه في القاهرة، ولكنه لم يصل إلى نتيجة.

 

 

ويستشف من كلامه بإنكليزية ركيكة أن السلطات الألمانية ترفض الإفراج عن الأموال! وكان التسجيل جزءا من فيلم وثائقي لشبكة SBS dateline  سجل في القاهرة في نيسان / أبريل الماضي . ويبرر المالح للصحفية حين تسأله عما إذا كان المبلغ الذي سيشتري به أسلحه قد وصل من ألمانيا، ولكنه يجيبها بأن "لا"، عازيا الأمر إلى الوضع السياسي في سوريا ، حيث تصر السلطات الألمانية على معرفة ما الذي سيفعله بالمبلغ! لكن المصدر في "المجلس الوطني السوري" يكشف أن المبلغ الذي يعنيه المالح في هذا الشريط هو المبلغ الذي جمدته الحكومة الألمانية بسبب القضية المشار إليها. وما يؤكد ذلك هو أن المالح يتحدث في الشريط عن أنه يريد أن يكتب لوزارة الخارجية الألمانية عن القضية، أي أنه يريد حل قضية مالية ـ جنائية بطريقة "سياسية" ، مستخدما اسمه " كحقوقي" من أجل ذلك!   

 

 

  كشف مصدر عالي المستوى في "المجلس الوطني السوري" أن المعارض السوري المحامي هيثم المالح "قام مع ابنه بواحدة من أكبر عمليات السطو على أموال الثورة السورية، وقد بلغت قيمة الأموال التي سطوا عليها حوالي 33 مليون دولار". وكان المالح أعلن في القاهرة يوم أمس عن تأسيس أسماه"مجلس أمناء الثورة السورية" يضم 15 عضوا ، تمهيدا لما قال إنه "حكومة انتقالية". وقد شن المالح على "المجلس الوطني" هجوما عنيفا بسبب "فشله" في إنجاز المهمات الموكلة إليه. وردا على سؤال يتعلق بما إذا كان الكشف عن هذه الفضيحة هو "انتقام" من المالح على انشقاقه عنهم وما وصفهم بهم ، قال المصدر "لا أبدا. فهذه القصة معروفة لمعظم أعضاء المجلس الوطني منذ الشتاء الماضي، وللأسف كنا نتستر عليه وعلى ابنه في محاولة لحل القضية وعدم وصولها إلى الإعلام بالنظر لما يمكن أن يكون لها من مفاعيل عسكية على سمعة الثورة والمجلس الوطني ، ولكنا فشلنا في إقناعه برد المبلغ ، ربما لخروج الأمر من يده بعد أن أصبح في أيدي الجهات القضائية الألمانية".

 

 

وأوضح بالقول "في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي ضبطت الشرطة الألمانية ابنه إياس في مخدع عاهرة ، ما دعا زوجته الأوكرانية إلى طلب الطلاق والحصول على مبلغ 16.5 مليون دولار ، وهو نصف المبلغ الذي كان جمعه هيثم المالح من مساعدات وتبرعات من السعودية وغيرها لصالح الثورة السورية والأسر السورية المشردة واللاجئين في تركيا والأردن ولبنان ، قبل أن يضع المبلغ باسم ابنه إياس". وخلال تدقيق الحسابات المالية، يتابع المصدر، اكتشفت السلطات الألمانية عمليات تزوير قام بها ابنه لإخفاء قسم من المبلغ لنفسه ، فكان أن جرى اعتقاله من قبل الشرطة الجنائية المالية ، ولم يطلق سراحه إلا بعد حوالي ثلاثة أشهر حين تقدم والده بكفاله مقدارها أكثر من ربع مليون يورو ، وتدخل من برهان غليون شخصيا لدى وزارة الخارجية الألمانية ، مقابل أن يصوت لصالح التمديد له في رئاسة"المجلس" خلال الجلسة التي عقدها هذا الأخير في قطر أواسط شباط / فبراير الماضي. وأكد المصدر أن المبلغ بكامله ، والمقدر بـ33 مليون دولار ، لا يزال مجمدا بأمر قضائي ألماني ريثما تنتهي المنازاعات القانونية بين إياس المالح وزوجته!

 

 

وإلى ما تقدم، أصدرت " كتيبة الفاروق" يوم أمس بيانا وصفت فيه المالح بأنه" نذل". وقال البيان حرفيا ، مع أخطائه المطبعية : "المالح اثبت انه نذل بامتياز هو ومن يدعمه والمجلس الوطني انذل من المالح والمعارضة كلها كومة من الاوباش والانذال المعركة المصيرية في حلب وهم يريدون تقاسم الكعكة قبل قدومها وامريكا وفرنسا هي من ارادت اثارة هذا الموضوع لتسليم هاؤلاء الاوباش المرحلة القادمة ……. مصيركم سيكون من مصير النظام ... كتيبة الفاروق".