لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 19 Aug 2012 02:28 PM

حجم الخط

- Aa +

رشى لمسؤولين سعوديين كبار في صفقة بريطانية

تناولت صحيفة بريطانية تقريراً بعنوان "وزارة الدفاع البريطانية تواجه تحقيقاً بشأن دفع شركة أمنية رشى تقدر بـ 9.5 مليون جنيه إسترليني لمسؤولين سعوديين" كبار منهم أحد أفراد الأسرة الحاكمة.  

رشى لمسؤولين سعوديين كبار في صفقة بريطانية

تناولت صحيفة صنداي تايمز اليوم الأحد تقريراً بعنوان "وزارة الدفاع البريطانية تواجه تحقيقاً بشأن دفع شركة أمنية رشى تقدر بـ 9.5 مليون جنيه إسترليني لمسؤولين سعوديين" كبار.

 

ويوم أمس الثلاثاء الماضي، قال تقرير إن مسؤولين تنفيذيين كبار في مجموعة (إي.إيه.دي.إس) تلقوا معلومات قبل خمسة أعوام عن احتمال أن تكون شركة تابعة لها دفعت رشى لمسؤولين سعوديين للفوز بعقد اتصالات.

 

وفتح مكتب مكافحة الاحتيال البريطاني رسمياً تحقيقاً جنائياً في ادعاءات بشأن عقد سعودي قيمته 3.3 مليار دولار حصلت عليه شركة جي.بي.تي سبيشال بروجكت مانجمنت التابعة لمجموعة إي.إيه.دي.إس.

 

ويقول "جون إنجود توماس" كاتب التقرير في صحيفة "صنداي تايمز" إن مقاولاً دفاعياً بريطانياً استمر في دفع رشى تقدر بـ 9.5 مليون جنيه إسترليني لمسؤولين سعوديون بعد اطلاع وزارة الدفاع على الأمر منذ نحو عامين.

 

وذكرت الصحيفة إنه وفقاً لوثائق سرية، فإن شركة "جي بي تي لإدارة المشروعات"، وهي تورد معدات دفاعية للسعودية تقدر قيمتها بملياري دولار، دفعت المبالغ في حسابات سرية في جزر كايمان.

 

وأضافت الصحيفة إن أحد الأرصدة السرية تم تتبعه لأحد أفراد الأسرة المالكة السعودية.

 

ويقول "توماس" إن مزاعم فضيحة رشى جديدة قد تتسبب في أزمة دبلوماسية لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وفي العام 2006 أوقف توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الحين، التحقيق بشأن مزاعم عن تقديم شركة بي إيه إي رشى لمسؤولين سعوديين مدفوعاً بما قال إنه الأمن القومي لبريطانيا.