لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 11 Aug 2012 12:28 AM

حجم الخط

- Aa +

انقسامات داخل الحكومة الاسرائيلية حول توجيه ضربة عسكرية لايران

كشفت مصادر إسرائيلية، عن وجود معارضة واسعة في الحكومة الإسرائيلية، ومعارضة مطلقة في صفوف قادة الأجهزة الأمنية،

انقسامات داخل الحكومة الاسرائيلية حول توجيه ضربة عسكرية لايران

كشفت مصادر إسرائيلية، عن وجود معارضة واسعة في الحكومة الإسرائيلية، ومعارضة مطلقة في صفوف قادة الأجهزة الأمنية، لهجوم عسكري إسرائيلي ضد إيران، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك شنه في الخريف المقبل.

وأفاد كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع، والمحلل السياسي في الصحيفة شمعون شيفر، في مقال مطول مشترك، بأن «العِبر من عام 2006 تخيم على القيادة في عام 2012».

وأشارا إلى أن «المستوى المهني كله يعارض العملية العسكرية (ضد إيران)، من رئيس أركان الجيش بيني غانتس، مروراً بقائد سلاح الجو أمير إيشل، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أفيف كوخافي، وباقي ضباط هيئة الأركان العامة، ورئيس الموساد تمير باردو، ورئيس الشاباك يورام كوهين، إضافة إلى الأغلبية في طاقم الوزراء الثمانية»، الذي يقرر في القضايا الاستراتيجية.

وأضاف المحللان أن «باراك يعزو هذه المعارضة إلى الصدمـة الباقية من حرب لبنان الثانيـة، فجميع الشركاء في القرار حينذاك أيدوا شن الحرب، من الوزراء وحتى قادة المستوى المهني، وبعد ذلك عندما تعقدت الحرب شعروا بأنهم ساروا مثل قطيع خلف رغبة رئيس الحكومة (في حينه إيهود أولمرت) وندموا، والعِبر من عام 2006 تخيم على القيادة في عام 2012».

وكتب برنيـاع وشـيفر أنه لو كان القرار منوطاً بنتنياهو وباراك لهاجمت إسرائيل المنشآت النووية في إيران فـي الخـريف المقبل، وقبل الانتخابات الرئاسـية الأميركية في نوفمبر. وأضافا أن بـاراك عقـد اجتماعاً لقادة الجيش، وتـم خلاله إجراء بحث شامل وعميق حـول مهاجمة إيران، ولكن معارضة قيادة الجيش لعملية كهذه كانت «شديدة وغير مساومة».

وأشار الكاتبان إلى أن باراك استنتج من مواقف القيادة الأمنية أن ما سيسببه الهجوم الإسرائيلي ضد إيران هو أمر ثانوي بالنسبة للقيادة الأمنية، وأن السؤالين اللذين يقلقانهم هما، شن الهجوم من دون موافقة الولايات المتحدة، والسؤال الثاني والأساسي هو، ماذا سيحدث لإسرائيل بعد هجوم كهذا.

كشفت صحيفة إسرائيلية، أمس، عن وجود معارضة واسعة في الحكومة الإسرائيلية، ومعارضة مطلقة في صفوف قادة الأجهزة الأمنية، لهجوم عسكري إسرائيلي ضد إيران، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك شنه في الخريف المقبل.

وأفاد كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع، والمحلل السياسي في الصحيفة شمعون شيفر، في مقال مطول مشترك، بأن «العِبر من عام 2006 تخيم على القيادة في عام 2012».

وأشارا إلى أن «المستوى المهني كله يعارض العملية العسكرية (ضد إيران)، من رئيس أركان الجيش بيني غانتس، مروراً بقائد سلاح الجو أمير إيشل، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أفيف كوخافي، وباقي ضباط هيئة الأركان العامة، ورئيس الموساد تمير باردو، ورئيس الشاباك يورام كوهين، إضافة إلى الأغلبية في طاقم الوزراء الثمانية»، الذي يقرر في القضايا الاستراتيجية.

وأضاف المحللان أن «باراك يعزو هذه المعارضة إلى الصدمـة الباقية من حرب لبنان الثانيـة، فجميع الشركاء في القرار حينذاك أيدوا شن الحرب، من الوزراء وحتى قادة المستوى المهني، وبعد ذلك عندما تعقدت الحرب شعروا بأنهم ساروا مثل قطيع خلف رغبة رئيس الحكومة (في حينه إيهود أولمرت) وندموا، والعِبر من عام 2006 تخيم على القيادة في عام 2012».

وكتب برنيـاع وشـيفر أنه لو كان القرار منوطاً بنتنياهو وباراك لهاجمت إسرائيل المنشآت النووية في إيران فـي الخـريف المقبل، وقبل الانتخابات الرئاسـية الأميركية في نوفمبر. وأضافا أن بـاراك عقـد اجتماعاً لقادة الجيش، وتـم خلاله إجراء بحث شامل وعميق حـول مهاجمة إيران، ولكن معارضة قيادة الجيش لعملية كهذه كانت «شديدة وغير مساومة».

وأشار الكاتبان إلى أن باراك استنتج من مواقف القيادة الأمنية أن ما سيسببه الهجوم الإسرائيلي ضد إيران هو أمر ثانوي بالنسبة للقيادة الأمنية، وأن السؤالين اللذين يقلقانهم هما، شن الهجوم من دون موافقة الولايات المتحدة، والسؤال الثاني والأساسي هو، ماذا سيحدث لإسرائيل بعد هجوم كهذا.