لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Apr 2012 10:24 AM

حجم الخط

- Aa +

شركات مغربية تسعى إلى تحالفات سعودية لتسويق منتجاتها خليجياً

بحث وفد تجاري مغربي ضم ممثلي 39 شركة في غرفة الرياض الوسائل الكفيلة بالاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد المغربي.

شركات مغربية تسعى إلى تحالفات سعودية لتسويق منتجاتها خليجياً

بحث وفد تجاري مغربي برئاسة المدير العام للمركز المغربي لتنمية الصادرات سعد الدين بن عبدالله، ضم ممثلي 39 شركة تعمل في عدد من المجالات الصناعية التجارية مع رجال الأعمال في غرفة الرياض، الوسائل الكفيلة بالاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد المغربي، والعمل على إيجاد شراكات وتحالفات اقتصادية بين رجال الأعمال في البلدين، دفعاً لمسيرة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، التي ظلت تشهد ازدهاراً وتطوراً خلال الفترة الماضية، سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين، ما جملته 8.3 مليار ريال العام الماضي.

 

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية اليوم الإثنين، قال خلال كلمته أمام لقاء رجال الأعمال في البلدين، الذي عقد في غرفة الرياض أمس الأحد، إن زيارة الوفد تهدف إلى توسيع وتنويع حجم التبادل التجاري، من خلال الدخول في تحالفات وشراكات اقتصادية بين رجال الأعمال في البلدين، انطلاقاً من الروابط القوية التي تربط بين شعبي البلدين.

 

وأضاف أن موقعي البلدين في أفريقيا وآسيا اللذين يشهدان نمواً اقتصادياً يجعلهما مؤهلين ليكونا من أكبر الأسواق في القارتين، موضحاً أن تحقيق ذلك يتطلب أن تكون هناك شراكات اقتصادية فاعلة، تهيئ للاستفادة من قدرات الدولتين الاقتصادية.

 

وذكر بن عبدالله أن العلاقات التجارية السعودية - المغربية شهدت تطوراً خلال السنوات الماضية وصل فيها حجم الصادرات السعودية للمغرب لما قيمته 3 مليار دولار، فيما بلغت صادرات السعودية من المغرب 40 مليون دولار.

 

وقال إن المغرب لديه بنية اقتصادية متطورة، خصوصاً في قطاعات الزراعة وصناعة الأدوية وأنه يسعى لاستقطاب مستثمرين فاعلين دوليين من بينهم السعودية للاستفادة من القدرات الاقتصادية المتوافرة في المغرب.

 

وأضاف لدينا رغبة في إيجاد شركاء سعوديين يمكن أن يسهموا بفاعلية في مجالات صناعة الدواء التي تشهد تطوراً كبيراً جعل المغرب يحتل المرتبة الثانية فيها على مستوى القارة الأفريقية، إضافة إلى صناعة المعلوماتية والتكنولوجيا.

 

وذكر أن المغرب شرع قوانين ونظماً ملائمة لجذب المزيد من الاستثمارات.

 

وبحسب صحيفة "الحياة" السعودية، قال عضو مجلس غرفة الرياض رئيس لجنة الصادرات سعد الكريديس، رغبة رجال الأعمال السعوديين في توثيق التعاون التجاري مع نظرائهم في المغرب، مشيداً في هذا الجانب بالتميز الكبير الذي تشهده علاقات البلدين في مختلف المجالات، داعياً إلى تكاتف الجهود، والعمل على إزالة العقبات للاستفادة من الفرص الاستثمارية، بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين.

 

وأضاف أن مسيرة علاقات البلدين التجارية والاقتصادية شهدت تطوراً ملموساً وصل فيها حجم التبادل التجاري لأعلى معدلاته خلال العام 2008، إذ بلغ 10.3 مليار ريال، ثم تراجع في العام 2009 متأثراً بالأزمة المالية العالمية، ولكنه استعاد عافيته في العام 2010 وحقق 8.3 مليار ريال.

 

وذكر الكريديس أن الاستثمارات المشتركة بين البلدين لا ترقى لمستوى طموح رجال الأعمال فيهما، مبيناً أهمية أن تكون هناك علاقات شراكة مميزة للاستفادة من الفرص الاستثمارية في الدولتين.