لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Apr 2012 07:45 AM

حجم الخط

- Aa +

إيران ستنتقم إذا تعرضت لهجوم .. ولكن كيف؟

يبدو أن محللي شؤون الشرق الأوسط على يقين من أن إيران سترد إذا قامت إسرائيل بمهاجمة منشآتها النووية، على الرغم من أن حجم وطبيعة وأهداف الهجوم المضاد لا تزال مجهولة.

إيران ستنتقم إذا تعرضت لهجوم .. ولكن كيف؟

يبدو أن محللي شؤون الشرق الأوسط على يقين من أن إيران سترد إذا قامت إسرائيل بمهاجمة منشآتها النووية، على الرغم من أن حجم وطبيعة وأهداف الهجوم المضاد لا تزال مجهولة.

فلدى إيران خيارات عدة، مثل شن هجوم عسكري شامل من المرجح أن يشمل المنطقة بأسرها، أو بحرب أكثر محدودية عن طريق حلفائها في لبنان وقطاع غزة، أو حتى القيام بسلسلة من الهجمات ضد السفارات الإسرائيلية والمواقع اليهودية في أنحاء العالم.

لكن الاحتمالات التي تثير مخاوف عالمية هي تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب ارتفاع أسعار النفط والبنزين، والنقص في الوقود بسبب تعطل الملاحة في الخليج، بالإضافة إلى الشكوك بدخول الولايات المتحدة في حرب جديدة.

ويتفق المحللون على أن حجم وطبيعة الرد الإيراني سوف يعتمد على عوامل لا يمكن التنبؤ بها، بما في ذلك تقديرات طهران لحجم موافقة واشنطن على الضربة الإسرائيلية.

الافتراض العام هو أن إيران ستطلب من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان إطلاق صواريخها على التجمعات السكنية الإسرائيلية. كما يمكن أن يطلق الجيش الإيراني صواريخ شهاب 3 طويلة المدى.

إلا أن المحللين يختلفون، حول ما إذا كانت إيران ستهاجم مصالح الولايات المتحدة وأطراف أخرى في المنطقة، بالنظر إلى أن كل من انتقام سيعظم من استجابة الولايات المتحدة، وسيخفف التعاطف الدولي في أعقاب أي هجوم إسرائيلي.

وقال علي رضا نادر الخبير في شؤون السياسة الدولية في "راند كورب" والذي شارك في تأليف كتاب "إسرائيل وإيران:منافسة خطرة": "هناك اعتقاد في إيران بأن المصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط تكاد تكون متطابقة ومتقاربة. فإذا قامت إسرائيل بهاجمة إيران، فإن طهران ستفترض أن الولايات المتحدة أعطت إسرائيل الضوء الأخضر".

وأضاف بأن إيران قد تلعب دور الضحية، وتقوم بانتقام محدود ضد إسرائيل، ثم تعمل على استغلال الغضب الدولي لطرد المفتشين النوويين للأمم المتحدة واستئناف برنامجها النووي.

لكنه أضاف: "من الصعب جداً التنبؤ بما سيحصل، لأن الحروب لا تسير دائماً وفقاً للخطط، ويمكن للوضع أن يتصاعد ويصبح خارج نطاق السيطرة."

وتكمن صعوبة صعوبة التنبؤ بطبيعة الانتقام الإيراني في عدد الخيارات المتاحة لطهران. فقد هددت إيران في وقت سابق بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر به نحو خمس إنتاج النفط في العالم. ويتوقع الخبراء الاقتصاديين أن إغلاق مضيق يمكن أن يدفع أسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل.

كما أن النظام الإيراني يمكن أن يقوم أيضاً بهجمات ضد القوات الأميركية في أفغانستان أو القواعد العسكرية الأميركية في منطقة الخليج، مثل مقر الأسطول الخامس في البحرين.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لطهران أن تقوم بمهاجمة حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج.

راجع التحليل باللغة الانكليزية هنا