لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 28 Apr 2012 04:15 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير نفطي أمريكي قد يدعم العقوبات على إيران

قال تقرير أمريكي إن إمدادات المعروض من النفط فاقت الطلب بـ 500 ألف برميل يومياً وذلك على الرغم من أن العقوبات الغربية أضرت بإنتاج الخام في إيران.

تقرير نفطي أمريكي قد يدعم العقوبات على إيران
صورة ارشيفية

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير يوم أمس الجمعة إن إمدادات المعروض من النفط والوقود في السوق العالمية فاقت الطلب بمقدار 500 ألف برميل يومياً خلال الشهرين الماضيين وذلك على الرغم من أن العقوبات الغربية أضرت بإنتاج الخام في إيران.

 

ويقضي قانون عقوبات النفط على إيران الذي وقعه الرئيس باراك أوباما في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن تصدر إدارة معلومات الطاقة كل 60 يوماً تقريراً عن إمدادات المعروض والأسعار في سوق النفط العالمية.

 

وأعطى التقرير صورة مختلطة لأسواق النفط العالمية قد تدعم التحرك للمضي قدماً في تنفيذ العقوبات الأمريكية دون استبعاد احتمال إطلاق كميات من مخزونات النفط الإستراتيجية للبلاد لتهدئة أسعار الوقود المرتفعة.

 

وقال التقرير إن العقوبات الأمريكية وحظراً وشيكاً على النفط الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي تسببت بالفعل في هبوط إنتاج إيران العضو في منظمة أوبك 400 ألف برميل يومياً مقارنة بما كان عليه قبل عام.

 

وأضاف التقرير "تعتقد إدارة معلومات الطاقة أن مجمل قدرات إيران لإنتاج سوائل النفط اخذ في التناقص بسبب عجزها عن تنفيذ مشروعات استثمارية" ضرورية للتعويض عن المعدلات الطبيعية لتناقص إنتاج آبار النفط.

 

وحدثت الوفرة في إمدادات المعروض العالمية خلال وقت من العام يجري فيه عادة زيادة المخزونات. وأشار التقرير إلى أن حالات توقف الإنتاج خارج بلدان أوبك زادت في الشهرين الماضيين بالمقارنة بمستوياتها قبل عام.

 

وبسبب مشكلات إمدادات النفط الكندية واستمرار اختلال الإنتاج في السودان وجنوب السودان وسوريا واليمن زادت المخاوف من احتمال نقص المعروض في أسواق النفط قبل 28 من يونيو/حزيران وهو الموعد الذي سيحق لأوباما ابتداء منه معاقبة البنوك الأجنبية إذا أجرت معاملات نفطية مع البنك المركزي الإيراني.

 

لكن داعمي العقوبات يقولون انه من المستبعد أن يهدئ البيت الأبيض من وتيرة هذه العملية قبل محادثات تجرى في العراق أواخر الشهر المقبل بين إيران والقوى الستة الكبرى لتسوية النزاع النووي.

 

وقال مارك دبويتز رئيس (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات) وهي جماعة ضغط تؤيد فرض عقوبات قاسية على إيران "آخر شيء قد تفعله الحكومة (الأمريكية) قبل محادثات بغداد هو إظهار علامة على أنها فقدت بعض الحماس بشأن العقوبات النفطية".

 

وقالت الحكومة الأمريكية إنها تدرس كل الخيارات للتصدي لأسعار البنزين المرتفعة بما في ذلك استخدام كميات من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي للولايات المتحدة.

 

وقال كيفن بوك المحلل لدى كلير فيو انرجي بارتنرز في واشنطن "لا شيء في تقرير اليوم يقوض دوافع الحكومة المعلنة للسحب من الاحتياطي.