لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 21 Apr 2012 08:15 AM

حجم الخط

- Aa +

"هريسة الحشرات" هي التسمية التي يطلقها الجيش الأمريكي على الضحايا

"هريسة الحشرات" هي التسمية التي يطلقها الجيش الأمريكي على ضحايا الضربات الجوية التي تنفذها طائرات بدون طيار في دول عديدة

"هريسة الحشرات" هي التسمية التي يطلقها الجيش الأمريكي على الضحايا
طائرة بدون طيار وبلا تحكم بشري مباشر!

"هريسة الحشرات" هي التسمية التي يطلقها الجيش الأمريكي على ضحايا الضربات الجوية التي تنفذها طائرات بدون طيار في دول عديدة، وأشارت مجلة سلايت إلى ذلك "الاصطلاح" يتداوله الجنود الأمريكيين لجثث ضحايا الضربات الجوية التي تنفذها طائرات بدون طيار في دول عديدة.

 

ويشير جلين جلينوالد في صحيفة سلايت إلى أن الولايات المتحدة تنوي زيادة ضربات الطائرات التي تعمل بدون طيار في اليمن لاغتيال المشتبه بهم رغم أنها لا تعرف هويتهم تماما بل تعتمد على مصادر عديدة مثل الهيئة والسلوكيات المشبوهة وكل هذه لا تقدم تحديدا جازما لخطورة من يجري قتلهم خارج حكم القانون والقضاء بقرار يتخذه أحدهم وهو يجلس وراء شاشة في الولايات المتحدة وعلى بعد آلاف الأميال ليقتل كل من يشتبه به في كل من اليمن وباكستان وأفغانستان ودول أخرى.

 

 

لكن الكاتب يشير إلى استهانة أكبر للجنود الأمريكيين وعملاء الاستخبارات المركزية الأمريكية حيث يستخدم هؤلاء عبارة بغ سبلات Bug Splat، وتعني بقايا الحشرات بعد سحقها (عبارة تستخدم عادة للحشرات المسحوقة على شبك محرك السيارة)، كناية عن جثث الضحايا بعد قصفهم عن بعد. يلمح الكاتب إلى العقلية المريضة التي تستهين بهذه العمليات التي بدأها جورج بوش وتبناها أوباما بحماس ضمن الحروب السرية التي تنشط فيها الولايات المتحدة الأمريكية في دول عديدة.

 

 

 

يؤكد الكاتب أن إدارة أوباما تمنع مجرد مناقشة وجود برنامج توجيه ضربات صاروخية إلى الإرهابيين بطائرات دون طيار، رغم معرفة الجميع بوجوده بل باستخدامه ضد أي شخص حتى لو كان أمريكيا.  وبالإضافة إلى الطائرات بدون طيار، التي تخضع للاستخبارات الأمريكية هناك طائرات دون طيار تابعة للبنتاغون الذي يولي اليمن حاليا اهتماما  متزايدا. 

 

 

وبالرغم من مزاعم أوباما حول دعمه للشفافية في عمل حكومته إلا أن الواقع مغاير تماما لذلك وفي عام 2009 وافق أوباما على قصف صاروخي وقنابل عنقودية قتلت عشرات اليمنيين بما فيهم 21 طفلا.

 

وفي مايو عام 2010 قتلت هجمات أمريكية مماثلة نائب حاكم محافظة يمنية، وفي أكتوبر الماضي قتلت شابا عمره 16 هو ابن العولقي، رغم أنه لم يتركب أي نشاط مشبوه.

 

يختتم الكاتب قوله أن ما تقوم الولايات المتحدة به على الأرض هو أكبر جهد لزيادة مخاطر الإرهاب مع التهرب من الشفافية بتبني المزيد من البرامج السرية التي تمنح أوباما صلاحيات مع حصانة له من أي تدقيق قضائي أو سياسي. وستبقى عبارة الحشرات المهروسة متداولة رغم مرض العقلية التي تقف وراءها ومنتهى الاستخفاف بالروح البشرية.