لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 Apr 2012 08:50 AM

حجم الخط

- Aa +

الرياض تحذر السعوديين من عصابات تروج كميات ذهب كبيرة بأسعار أقل من العالمية

حذّرت وزارة الخارجية السعودية المواطنين السعوديين من الوقوع في فخ محاولات الاحتيال من قِبل أفراد عصابات يدعون أنهم رؤساء شركات أو مندوبون بزعم أنهم يتعاملون في تجارة الذهب. و

الرياض تحذر السعوديين من عصابات تروج كميات ذهب كبيرة بأسعار أقل من العالمية
حذّرت الرياض مواطنيها السعوديين من الوقوع في فخ عصابات يتعاملون في تجارة الذهب.

حذّرت وزارة الخارجية السعودية أمس الأربعاء المواطنين السعوديين من الوقوع في فخ محاولات الاحتيال من قِبل أفراد عصابات يدعون أنهم رؤساء شركات أو مندوبون بزعم أنهم يتعاملون في تجارة الذهب أو الأحجار الكريمة أو خلافه والانجرار وراء الإغراءات والمكاسب المادية الوهمية التي يعرضونها.

 

ووفقاً لموقع صحيفة "الاقتصادية" السعودية، صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأنه لوحظ أخيراً تنامي محاولات الاحتيال على المواطنين السعوديين من قبل عصابات تدعي بأنهم رؤساء شركات أو مندوبين بزعم أنها تتعامل في تجارة الذهب أو الأحجار الكريمة أو خلافه، حيث تتم عمليات الاحتيال من خلال جهات مجهولة وعبر الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية التي ترد من خارج المملكة.

 

وقال المصدر "إنه نظراً لما ترتب ويترتب على هذا الاحتيال من تهديد لأمن وسلامة المواطن وتعرضه للخطف والاحتجاز بغرض المساومة والابتزاز فإن وزارة الخارجية تحذر المواطنين بعدم الوقوع في فخ هذه الاحتيالات والانجرار وراء الإغراءات والمكاسب المادية المزعومة والوهمية التي تعرضها هذه الجهات".

 

وأهابت الوزارة بكل المواطنين عدم التعامل مع هذه الجهات أياً كانت سواءً على مستوى الأفراد أو الشركات بقصد التجارة وذلك من دون الرجوع لسفارة المملكة في الدولة المعنية والتأكد من صحة المعلومات عن الأشخاص أو المؤسسات المراد التعامل معهم تفادياً لتعرضهم للخطف أو الابتزاز ومحاولة التغرير بهم.

 

وأكد أحمد الشريف عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، تزايد حالات النصب والاحتيال في تجارة الذهب في الفترة الماضية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية، وزيادة الطلب العالمي على الذهب.

 

وقال إن "هناك عصابات تستهدف تجار الذهب وأصحاب رؤوس الأموال، وأصحاب الأموال المدخرة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الذهب عالميا وزيادة الطلب على الذهب في السوق العالمية".

 

وذكر أن العديد من تجار الذهب تعرض إلى حالات احتيال في السابق، في العديد من الدول الإفريقية، حيث تم إتقان العديد من حالات النصب والاحتيال، وتفاجأنا بتدخل إحدى الجهات الرسمية في دولة إفريقية في عملية التحايل".

 

وأضاف "تعرضت لمحاولات احتيال من قبل تلك العصابات، وتم التوقف عند نقطة دفع مبلغ التأمين والذي يصل إلى عشرة آلاف دولار، حيث تمت مطالبتي بدفع مبلغ التأمين لإحضار العينات إلى السعودية، ورفضت دفع المبلغ لتنتهي معها محاولة الاحتيال".

 

وذكر أن عمليات التحايل تتم من خلال عرض كميات كبيرة على تجار الذهب أو أصحاب الرساميل الكبيرة في السعودية من قبل أشخاص يدعون تواجدهم في دبي أو لندن، وبأسعار أقل من أسعار السوق العالمية بنسب تراوح بين 5 و 10 في المائة، وذلك من خلال العروض في الفترة الماضية.

 

وأفاد بعرض كميات كبيرة تتجاوز الـ 100 طن وتصل إلى 200 طن، بينما هذه الكميات والأرقام لا تتعامل بها سوى البنوك المركزية، وهي كميات كبيرة يدعون التعامل بها خلال شهر.

 

وذكر أن أسعار الذهب معلومة عالميا فلماذا يدعي البعض بيعها بأسعار أقل من سعر السوق بنسب تصل إلى 10 في المائة، ولماذا لا يتم عرضها في الأسواق العالمية، فكيف يتم البيع بخسارة بينما الربح متاح، وطالما الأسعار مرتفعة والطلب كبير في أسواق الذهب العالمية.

 

ودعا إلى شراء كميات الذهب من القنوات الرسمية المتاحة مثل البنوك وسوق الذهب والمصادر الرسمية والأسواق العالمية، محذرا من الانسياق خلف الأسعار الأقل، والشراء من قنوات غير رسمية لتجنب محاولات النصب والاحتيال.

 

وبحسب صحيفة "الاقتصادية"، حذر مروان معلم تاجر ذهب ومجوهرات من عمليات الاحتيال، وممن يدعون بيع الذهب والمجوهرات بأسعار تقل عن أسعار السوق بنسب تراوح بين 10 و20 في المائة، والمفترض عدم الانصياع خلف تلك المحاولات والاقتناع بشراء كميات كبيرة بأسعار أقل من أسعار السوق العالمية، بينما يمكن بيعها بأسعار السوق العالمية المرتفعة.

 

وأضاف أن الطرق السليمة للشراء تتمثل في التوجه للبنوك والمواقع المصرح لها بالبيع، مشيرا إلى أنه استقبل عدة محاولات لشراء الذهب بكميات كبيرة وأسعار تقل عن أسعار السوق العالمية، وقال: طلبت منه التوجه للسوق العالمية للبيع، لأنها عروض غير منطقية للبيع.