لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 11 Apr 2012 09:01 AM

حجم الخط

- Aa +

وزارة العمل السعودية: "المتوسط المتحرك" لتوطين المنشآت في "نطاقات" خلال 3 أشهر

يعتمد برنامج "نطاقات" على المتوسط المتحرك لتوطين المنشآت لمدة ثابتة وهي 13 أسبوعاً (3 أشهر) وذلك اعتباراً من الأول من ربيع الآخر 1433هـ.  

وزارة العمل السعودية: "المتوسط المتحرك" لتوطين المنشآت في "نطاقات" خلال 3 أشهر

أكدت وزارة العمل السعودية ضرورة التزام جميع منشآت القطاع الخاص في برنامج "نطاقات" بالنسب المطلوبة للتوطين لضمان بقائها في النطاقات الآمنة وحصولها على خدمات الوزارة. مشيرةً إلى توزيع ما يسمى بـ "المتوسط المتحرك" الذي يُعتمد عليه لتوطين المنشآت في ذلك البرنامج.

 

وتعمل الحكومة السعودية على زيادة عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، إذ أطلقت في 2011 برنامج "نطاقات" الذي يحدد العدد المطلوب توظيفه من السعوديين مقابل الأجانب وفقاً لحجم كل شركة والقطاع الذي تعمل به.

 

ووفقاً لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الأربعاء، قال حطاب العنزي المتحدث الرسمي لوزارة العمل إنه تم أخيراً توزيع ''المتوسط المتحرك'' وهو الآلية التي يحتسب بها المواطن عند تسجيله كمنتسب لدى التأمينات الاجتماعية، مضيفاً أن برنامج "نطاقات" يعتمد على المتوسط المتحرك لتوطين المنشآت لمدة ثابتة وهي 13 أسبوعاً (3 أشهر) وذلك اعتباراً من الأول من ربيع الآخر 1433هـ.  

 

حيث يتم في الأسبوع الأول احتساب نسبة التوطين بشكل اعتيادي, وابتداء من الأسبوع الثاني يتم احتساب متوسط التوطين للأسبوعين الأول والثاني, ويستمر احتساب المتوسط المتحرك من الأسبوع الأول إلى الأسبوع الـ 13 وبعدها يتم احتساب آخر 13 أسبوعاً فقط بغض النظر عن أول أسبوع بدأ فيه احتساب المتوسط المتحرك.

 

وبالتالي فإنه سيتم احتساب الموظف السعودي الجديد بثلث موظف بعد مضي شهر، بثلثي موظف بعد شهرين، وبموظف سعودي كامل بعد ثلاثة أشهر من وقت احتسابه، وكذلك الحال عند ترك الموظف للعمل.

 

وقال "العنزي" إن الهدف من هذه الآلية هو ضمان توظيف السعوديين الفعلي والمستمر، واستقرار المواطن في العمل، كما أن هذه الآلية تساعد في ثبات نسبة التوطين للمنشآت وعدم تغيرها بشكل مفاجئ مما يؤثر في تصنيفها في برنامج نطاقات.

 

ويشغل نحو 90 بالمائة من السعوديين العاملين وظائف في القطاع الحكومي بينما يشغل نحو ثمانية ملايين عامل أجنبي 90 بالمائة من وظائف القطاع الخاص.

 

ويشغل الوافدون عادة وظائف تقنية مرتفعة الأجور لا يمتلك كثير من السعوديين الخبرة الكافية للعمل فيها ويعمل الوافدون أيضاً في وظائف متدنية الأجور يراها السعوديون مهينة.