لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Apr 2012 06:15 PM

حجم الخط

- Aa +

تدهور الحالة الصحية لناشط سعودي مضرب عن الطعام

الحالة الصحية للناشط الحقوقي البارز محمد بن صالح البجادي في تدهور بعد أن دخل منذ أسابيع في إضراب عن الطعام والشراب. وكان المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي قد نفى دخول الناشط في إضراب عن الطعام.

تدهور الحالة الصحية لناشط سعودي مضرب عن الطعام
محمد بن صالح البجادي

منظمة حقوقية تؤكد تدهور الحالة الصحية لناشط سعودي مضرب عن الطعام أكدت جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) في بيان أن الحالة الصحية للناشط الحقوقي البارز محمد بن صالح البجادي في تدهور بعد أن دخل منذ أسابيع في إضراب عن الطعام والشراب. وكان المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي قد نفى دخول الناشط في إضراب عن الطعام. أ ف ب (نص)    اكدت منظمة حقوقية سعودية اهلية تدهور صحة ناشط من اعضائها مضرب عن الطعام منذ اسابيع وعن الشرب منذ السبت احتجاجا على استمرار اعتقاله.  وذكرت جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) في بيان انها تحمل وزارة الداخلية وأجهزتها والمحكمة الجزائية المتخصصة وهيئة حقوق الانسان الحكومية، "كامل المسؤولية عن تردي الحالية الصحية للناشط الحقوقي البارز محمد بن صالح البجادي".  وافاد البيان ان البجادي دخل في اضراب مفتوح عن الطعام والاتصال والزيارة منذ 11 اذار/مارس وامتنع عن شرب الماء منذ صباح السبت، ما "ادى الى دخوله في اغماء تكرر لاربع مرات مما يثبت تعرض حياته للخطر والموت المحقق".  وقالت الجمعية انها "لا تعلم ما هو سر تعنت وزارة الداخلية وإصرارها على حرمان محمد البجادي من حقه النظامي في الافراج الفوري عنه، او تمكينه من محاكمة علانية وعادلة، يحضرها وكلاؤه الشرعيون".  الا ان المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي نفى لوكالة فرانس برس ان يكون البجادي ينفذ اضرابا عن الطعام.  وقال "البجادي يتناول طعامه بشكل دوري ومنتظم وهو بصحة جيدة ويشاركه في وجبات الطعام مجموعة من الموقوفين الآخرين".  وتؤكد الجمعية على موقعها بان البجادي الذي هو احد مؤسسيها، اعتقل "اعتباطيا" في 21 اذار/مارس 2011 بعد ان ندد بوفاة معتقل يمني "تحت وطاة التعذيب" في سجن بمنطقة القسيم شمال الرياض، وبسبب "دعمه لعائلات معتقلين سياسيين".