الربيع العربي ينتقل إلى أنجولا لإنهاء حكم الرئيس بعد 32 عاماً

قالت الشرطة الأنجولية إن "مجهولين" أصابوا ثلاثة مدنيين خلال الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم رئيس البلاد الغنية بالنفط.
الربيع العربي ينتقل إلى أنجولا لإنهاء حكم الرئيس بعد 32 عاماً
الرئيس الأنجولي خوسيه ادواردو دوس سانتوس.
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 04 سبتمبر , 2011

ذكرت تقارير لوسائل الإعلام أن السلطات الأنجولية اعتقلت 24 محتجاً خلال تجمع شبابي حاشد ضد الحكومة في العاصمة الانجولية لواندا أمس السبت أصيب خلالها العديد من المحتجين والصحفيين ورجال الشرطة.

ودعا التجمع الذي نظمته حركة شبابية دون دعم من أي من أحزاب المعارضة الرئيسية إلى استقالة الرئيس خوسيه ادواردو دوس سانتوس الذي يحكم أنجولا الغنية بالنفط منذ أكثر من 32 عاماً.

وذكرت محطة "آر تي بي" التلفزيونية البرتغالية إن نحو 200 شاب تجمعوا في ميدان الاستقلال بالعاصمة لواندا في الساعة 1200 بتوقيت جرينتش. وتدخلت الشرطة عندما توجهت مجموعة صغيرة صوب قصر الرئاسة للمطالبة بالإفراج عن محتج زعم أنه اعتقل في وقت سابق يوم السبت.

وقالت المحطة إن العديد من المحتجين بالإضافة إلى العديد من الصحفيين البرتغاليين والأنجوليين أصيبوا بجروح طفيفة خلال المصادمات.

وذكرت الشرطة الأنجولية إنها اعتقلت 24 شخصاً خلال التجمع مع إصابة أربعة من رجال الشرطة لدى محاولتهم إقناع المحتجين بالالتزام بالطريق المسموح فيه بالاحتجاج.

وقالت إن "مجهولين" أصابوا ثلاثة مدنيين وإنهم نقلوا إلى المستشفى لعلاجهم.

ويواجه حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا الذي يتزعمه دوس سانتوس اتهامات بسوء إدارة عائدات النفط والتملص من الرقابة العامة وعدم القيام بشيء يذكر لمحاربة الفساد.

ويقدر أن ثلثي الشعب الأنجولي البالغ عدده 16.5 مليون نسمة يعيش على أقل من دولارين يومياً في بلد يعد ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا بعد نيجيريا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة