حجم الخط

- Aa +

Sun 4 Sep 2011 02:21 AM

حجم الخط

- Aa +

الحملات الإنتخابية لمرشحي "الوطني" تبدأ اليوم

تبدأ اليوم الحملات الإنتخابية للمرشحين لانتخابات المجلس الوطني الإتحادي حيث حدد مليونا درهم سقف الإنفاق لكل مرشح.

 الحملات الإنتخابية لمرشحي "الوطني" تبدأ اليوم

تنطلق اليوم الحملات الانتخابية للمرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي تستمر حتى 21 من الشهر الجاري، تحضيراً ليوم الاقتراع في الـ 24 من الشهر نفسه.

ووفقا للإمارات اليوم، دعت اللجنة الوطنية للانتخابات المرشحين إلى الالتزام بالتعليمات التنفيذية وضوابط الحملات الانتخابية، فيما أكد مرشحون حرصهم على اللقاءات المباشرة مع الناخبين، واستخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة من أعضاء الهيئات الانتخابية، لتعريفهم بأنفسهم وبرامجهم لكسب أصواتهم، واعدين بالإعلان عن برامج قابلة للتنفيذ.

وقال وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات رئيس لجنة إدارة الانتخابات، طارق لوتاه، إن «الحملات الانتخابية تمثل إحدى الأدوات المهمة التي يستخدمها المرشحون للتعريف بأنفسهم وأفكارهم وتطلعاتهم وخططهم المستقبلية أمام الهيئات الانتخابية، وهذا حق كفلته التعليمات التنفيذية للمرشح مادام ملتزماً بالضوابط والتعليمات المحددة». وأشار إلى أن «اللجنة الوطنية للانتخابات راعت عند وضعها ضوابط الحملات الانتخابية، أن تتلاءم والمستويين الحضاري والمعماري اللذين وصلت إليهما الدولة، وألا تشوّه معالم المدن، ولا تكون مصدراً لإزعاج للآخرين، وقد وضعت هذه الضوابط لتنظيم العملية فقط، أما الحملات التي تعمل وفقاً لما هو مسموح به قانوناً فنحن نشجع عليها، لأنها تضيف إلى الحراك الشعبي الذي بدأ منذ أشهر مع بدء الندوات التثقيفية التي بدأتها اللجنة الوطنية للانتخابات للتعريف ببرنامج رئيس الدولة لتعزيز المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي».

وتخضع الحملات الانتخابية لقواعد عدة يتعين على المرشّح الالتزام بها، وإلا تعرّض للمساءلة القانونية، منها حظر القيام بدعاية تنطوي على خداع الناخبين أو التدليس عليهم، واستخدام أسلوب التجريح أو التشهير بالمرشحين الآخرين، والاشتراك أو التضامن بين مرشح وآخر في تنفيذ الحملات، إذ يتعيّن أن تكون فردية، وأن يلتزم المرشح في حملته الانتخابية بالمحافظة على قيم ومبادئ المجتمع، والتقيد بالنظم واللوائح واحترام النظام العام، وعدم تضمين الحملة الانتخابية أفكاراً تدعو إلى إثارة التعصب الديني أو الطائفي أو العرقي تجاه الغير، وعرض برامجهم الانتخابية في وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة والمقروءة.

كما نصت على أن يلتزم المرشحون كافة بعدم تجاوز سقف الإنفاق على الحملات الدعائية والترويجية المقدر بمليوني درهم.