لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 29 Sep 2011 06:05 AM

حجم الخط

- Aa +

لا تطمينات حول عودة الانتعاش

تستمر الشكوك حول أداء الاقتصاد العالمي، وهناك العديد من المؤشرات ما يبقي التوقعات في أسوأ حالاتها

لا تطمينات حول عودة الانتعاش

تستمر الشكوك حول أداء الاقتصاد العالمي، وهناك العديد من المؤشرات ما يبقي التوقعات في أسوأ حالاتها.

 أول هذه المؤشرات التراجع الحاد لأسواق الأسهم العالمية عموماً، ففي أوروبا وأمريكا واليابان كانت الأسهم في آخر سلم أولويات المستثمرين. ويبدو أن هذا الخيار سيطوى إلى أجل غير مسمى. ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس الأداء السيئ للشركات في مختلف القطاعات دون استثناء.

لا تطمينات، هذا هو جوهر ما يمكن أن يقال عن المستقبل القريب، فما تزال منطقة اليورو تعاني من أزمات حادة وعميقة، وأمريكا تعاني من شبه كساد لا ينفع معه بعض الإجراءات الهشة التي تقوم بها الحكومة. أما اليابان فغارقة في معالجة آثار الأزمة الأولى مع كوارثها المتلاحقة. وآسيا التي لديها أمل في تجاوز أزمات الآخرين لم تنجح كثيرا في تحقيق معدلات نمو ثابتة.

في نظرة على قطاع الاستحواذ والتملك عالميا نجد أن حجم هذه العمليات عالميا ظل دون 80 مليار دولار. على حين أنه كان يتجاوز عشرة أضعاف هذا الرقم حتى بعد سنة من الأزمة العالمية.

أنظار المستثمرين تتجه إلى عمليات أنشطة السندات وعمليات التحوط، وتتصدر السلع محور الاهتمام، بدء من النفط وانتهاء بأبسط أنواع المنتجات الزراعية المعمرة. عالم يتجه إلى المقايضة على طريقة المجتمع الزراعي القديم.

ليس بعيداً عن ذلك نجد صورة العالم على وشك التغير، خرائط ومحاولات عالمية لجمع المكاسب. عالم قد لا يجد اليورو مستقبلا له فيه، والتجاذبات بين أوروبا وأمريكا حول مسئولية كل منهما في تفاقم الأزمات، أكبر دليل على تكالب الرأسمالية في تقاسم الحصص.

لا موعد قريب للانتعاش، فالعالم على حافة الهاوية، وربما ننتظر مزيداً من الحروب، وللأسف قد تدور كلها هنا على مسرح منطقة الشرق الأوسط، التي ما تزال قلب العالم بالثروة وإستراتيجية الجغرافيا. الخوف أننا سندفع المزيد من ضريبة هذا التفرد في الموقع دون أن نجني فوائد تذكر.