لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 29 Sep 2011 05:55 AM

حجم الخط

- Aa +

1.2 مليون سعودي يختارون اليوم ممثليهم في انتخابات المجالس البلدية

يتوجّه اليوم نحو 1.2 مليون ناخب سعودي منذ ساعات الصباح الأولى لاختيار نصف مجالسهم البلدية الجديدة.

1.2 مليون سعودي يختارون اليوم ممثليهم في انتخابات المجالس البلدية

يتوجّه اليوم الخميس نحو 1.2 مليون ناخب سعودي منذ ساعات الصباح الأولى لاختيار نصف مجالسهم البلدية الجديدة، في آخر عملية اقتراع من نوعها في تاريخ السعودية، إذ ستكون المرأة حاضرة في الانتخابات المقبلة بعد قصر المشاركة بالترشح والانتخاب على الرجال فقط.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، سيختار الناخبون مرشحيهم من بين 5323 مرشحاً يتنافسون على 816 مقعداً، هي نصف مقاعد 285 مجلساً بلدياً.

ولم تشهد المعركة الانتخابية في الفترة التي سبقت الاقتراع بـ11 يوماً وطيساً، بل عزوفاً واضحاً من المرشحين أنفسهم، إذ لم يتخذ كثير منهم مقارَّ لحملاتهم الانتخابية، واكتفوا بالجلوس في مكاتبهم وبيوتهم، فيما استبدل بعضهم المقار الانتخابية على الأرض، بحملات وصفحات على البريد الإلكتروني وموقعي فيسبوك وتويتر، وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي.

وتواجه الانتخابات البلدية الثانية التي تمر من دون ضجة تذكر، اعتراضات كبيرة من حقوقيين وناشطين، بعد تجربة أولى وصفت بالمحبطة، لعدم امتلاك تلك المجالس صلاحيات تنفيذية ورقابية. ومطلع الأسبوع وافق العاهل السعودي الملك عبدالله على مشاركة المرأة في الانتخابات بدءاً من الدورة المقبلة.

ولم تفصح الجهات المختصة عن عدد من يحق لهم الاقتراع، ولم يقيدوا أسماءهم في سجلات الناخبين، واستبعدت لجنة الانتخابات المتوفين المسجلين من الدورة الأولى. وارتفع عدد المجالس البلدية في السعودية في الدورة الثانية إلى 285، تضم 1634 مقعداً، مقارنة بـ1212 مقعداً في انتخابات 2005 الماضية، وكان قرار صدر في أبريل/نيسان الماضي بإجرائها في مايو/أيار، قبل أن يتم تأجيلها إلى سبتمبر/أيلول.

وتستمر عملية الاقتراع لمدة 9 ساعات تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الخامسة عصراً، سيستقبل خلالها 752 مركزاً للاقتراع المصوتين.

وودّع السعوديون عصر الولائم والأمسيات الانتخابية، إذ غاب الإنفاق عن الحملات الانتخابية بشكل لافت، في ما عزا مرشحون ذلك إلى أن شريحة كبيرة من المتنافسين على المقاعد البلدية من الطبقة المتوسطة، على عكس ما حدث في التجربة الأولى التي شهدت إنفاقاً مدهشاً، وتنافساً بين مشاهير وشخصيات نافذة.

لكن أكثر ما كان لافتاً في الدورة الثانية من الانتخابات، ظهور الشباب كمنافسين رئيسيين، باستخدام التقنية، وشعارات على غرار "جاء دور الشباب"، وكان ملاحظاً ارتفاع معدل أعمار المرشحين في الانتخابات الماضية. ولم تستبعد لجان الانتخابات بعد إعلان القوائم النهائية في 17 سبتمبر عدداً يذكر من المرشحين، وسط تأكيدها المتكرر على تعاملها المتسامح، وعلى محاولتها الحفاظ على مبدأ الفرص المتكافئة بين المرشحين. ومنعت لوائح الانتخابات الجديدة استخدام وسائل الإعلام والإعلان المرئية في الدعاية الانتخابية، كما حظرت أي نوع من التكتلات الأيديولوجية أو القبلية.

وستكون الانتخابات الحالية الأخيرة من نوعها، بعد أن منحت المرأة السعودية حقوقاً سياسية، بدخول مجلس الشورى، وحق التصويت والترشح للمجالس الانتخابية، إذ من المتوقع أن تتضاعف أعداد الناخبين والمرشحين في الأعوام المقبلة، بدخول العنصر النسائي في مجريات الحدث.