لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 Sep 2011 10:37 AM

حجم الخط

- Aa +

نتنياهو وباراك يخططان لمهاجمة إيران

الجمود والشعور بالحصار السياسي الدولي الآخذ بالتشدد قد يدفع رئيس الوزراء ووزير الحرب للبحث عن وثبتهما السياسية في إيران

نتنياهو وباراك يخططان لمهاجمة إيران

حذر محلل عسكري "إسرائيلي" كبير من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود باراك يخططان لمهاجمة مواقع نووية إيرانية قبل أن يصبح هجوماً كهذا غير ممكن ، حسبما أفادت صحيفة "دار الخليج" .

وصرح المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون "الإسرائيلي" مراسل مجلة "جينس" الأمريكية المتخصصة بالشؤون الأمنية، ألون بن دافيد، امس الأحد أن "من أنصت إلى وصف رئيس الموساد السابق مائير داغان الحماس الذي يثيره الموضوع الإيراني لدى هذين الاثنين قد يفكر بأن هذا السيناريو ليس مفنداً" .

وأضاف أن "الجمود السياسي المتوقع إلى جانب الشعور بالحصار (السياسي الدولي على "إسرائيل") الآخذ بالتشدد قد يدفع رئيس الوزراء ووزير الحرب إلى البحث عن وثبتهما السياسية في إيران" .

وقال بن دافيد إن التبرير الذي سيطرحه نتنياهو وباراك لمهاجمة إيران هو أنه "في الشتاء القريب ستنتج أجهزة الطرد المركزي قرابة طن آخر من اليورانيوم المخصب، وستنقل إيران إنتاج اليورانيوم إلى تحت الجبل في قم، وهناك، تحت الطبقات الصخرية سيكون صعباً للغاية أن تشوش قنبلة تسقط من الجو عملية الإنتاج" .

وتابع أن مع حلول فصل الخريف "وبعد شهر في أعقاب الأعياد اليهودية ستغطي الغيوم السماء وتصعب على أقمار التجسس وطائرات الاستطلاع رؤية ما يحدث في الأسفل، ومن يتندر بفكرة أن مهاجمة إيران ستصرف النظر عن الموضوع الفلسطيني، سيضطر إلى الانتظار حتى تنقشع الغيوم مرة ثانية في أبريل" .

 وأشار بن دافيد إلى أن قادة الأجهزة الأمنية السابقين، رئيس أركان الجيش غابي أشكنازي ورئيس الموساد داغان ورئيس الشاباك يوفال ديسكين، "وقفوا بصلابة ضد نزوات الهجوم في إيران"، وأنه انضم إليهم وزراء في طاقم "السباعية" مثل دان مريدور وموشيه يعلون وبيني بيغن وحتى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان .

وأضاف أنه في إحدى لحظات الإحباط بسبب عدم تمكنه من حشد جيش الحرب لتأييد هجوم ضد إيران، قال باراك لأعضاء هيئة الأركان العامة للجيش إنه "مع هيئة أركان عامة كهذه ما كنا سننتصر في حرب الأيام الستة في عام 1967" .

ولم يقلل بن دافيد من قدرة قادة الأجهزة الأمنية الجدد على معارضة نتنياهو وباراك في ما يتعلق بمهاجمة إيران، لكنه رأى أن "ثمة شكاً فيما إذا كانوا قد اكتسبوا الثقة بالذات بالقدر الكافي للوقوف في وجه رؤسائهم" في القيادة السياسية ،التي تريد تقليص المعارضة في جيش الحرب لمخططاتها .