لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Sep 2011 04:52 PM

حجم الخط

- Aa +

أردوغان في الجامعة العربية: المطالب المشروعة للشعوب لاتقمع بالقوة

مصر هي المحطة الأولى لأردوغان في جولته بدول الربيع العربي والأولى أيضا لرئيس وزراء تركي منذ نحو 15 عاما.

أردوغان في الجامعة العربية: المطالب المشروعة للشعوب لاتقمع بالقوة

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام وزراء الخارجية العرب في القاهرة إن "المطالب المشروعة للشعوب لا ينبغي قمعها بالقوة" داعيا إلى أن يكون شعار دول المنطقة هو "الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان".

ووفقا لبي بي سي، أكد اردوغان في كلمة بثها التلفزيون المصري أن "الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان يجب ان تكون شعارنا الموحد" لتحقيق طموحات شعوب المنطقة، مضيفا "يجب علينا ألا نواجه المطالب المشروعة لشعوبنا بالدم وباستخدام القوة" .

وقد أجرى إردوغان لقاءات مع القادة السياسيين في مصر وعلى رأسهم رئيس الوزراء عصام شرف والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم.

وتعد زيارة إردوغان الحالية لمصر هي الأولى لرئيس وزراء تركي منذ نحو 15 عاما، ويرافقه خلالها عدد كبير من الوزراء وكبار رجال الأعمال الأتراك، وهى المحطة الأولى فى جولته التي تشمل ليبيا وتونس.

وكان أردوغان قد التقى بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قبل ظهر الثلاثاء، بحضور وزير الأوقاف المصري محمد عبد الفضيل القوصي ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة والأمين العام لمجمع البحوث الاسلامية الدكتور علي عبد الباقي ورئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد.

وتناول اللقاء من بين أمور عدة التغيرات السياسية في المنطقة.

ويهدف أردوغان من هذه الجولة إلى إقامة توثيق علاقات تركيا مع السلطات الجديدة في "دول الربيع العربي" في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات بين انقرة واسرائيل إلى "أدنى مستوياتها".

وكانت تركيا قد طردت مؤخرا السفير الاسرائيلي احتجاجا على عدم اعتذار اسرائيل عن الهجوم على أسطول المساعدات إلى قطاع غزة في مايو / ايار 2010 والذي أسفر عن مقتل تسعة ناشطين اتراك.

كما تأتي الزيارة في الوقت الذي يسود التوتر العلاقات بين اسرائيل ومصر اثر هجوم متظاهرين يوم الجمعة الماضي على مقر السفارة الاسرائيلية في القاهرة احتجاجا على مقتل ستة من أفراد الأمن المصريين في سيناء.

وقد أرغم هذا الهجوم السفير الاسرائيلي وباقي العاملين في السفارة على مغادرة القاهرة والعودة الى اسرائيل.