لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 Sep 2011 08:01 AM

حجم الخط

- Aa +

إغلاق سجن الأثرياء بشكل نهائي في الأردن

تدرس السلطات الأردنية المختصة إغلاق سجن سلحوب، المخصص للسجناء الأثرياء والشخصيات المهمة بشكل نهائي، خلال أسبوعين.

إغلاق سجن الأثرياء بشكل نهائي في الأردن

أعلن مسؤول أمني أردني، أمس السبت، أن السلطات المختصة تدرس إغلاق سجن سلحوب، المخصص للسجناء الأثرياء والشخصيات المهمة بشكل نهائي، خلال أسبوعين.

وقال مدير الأمن العام الفريق حسين المجالي، في مؤتمر صحافي، إن مديرية الأمن العام تدرس إغلاق سجن سلحوب، خلال الأسبوعين المقبلين، وإن وزير الداخلية هو المخول إغلاق السجن، كونه رئيس مراكز الإصلاح والتأهيل.

ووفقاً لصحيفة "الإمارات اليوم"، أشار المجالي، إلى أن الإغلاق سيكون كلياً، وليس من أجل الصيانة.

وكان السجن مادة دسمة للإعلام، خلال الفترة الماضية، بسبب ما أثير حول الرفاهية التي يتمتع بها نزلاء هذا السجن الواقع على تلة سلحوب في منطقة جرش شمال العاصمة الأردنية.

وكان من أشهر نزلاء السجن مسؤولون سابقون أدينوا بتهم فساد من قبل محكمة أمن الدولة، في ما عُرف بقضية مصفاة البترول، ومن بين هؤلاء المسؤولين وزير المالية السابق عادل القضاة، إضافة إلى رجل الأعمال خالد شاهين.

وعقب التقارير التي تحدثت عن رفاهية السجن الذي بُني قبل عامين، أكدت مديرية الأمن العام أن السجن لا يختلف عن غيره من السجون في المملكة، من حيث الامتيازات المقدمة للنزلاء باستثناء أنه يتسع لـ60 سجيناً فقط. في حين لا يقل عدد النزلاء في السجون الأخرى البالغ عددها 10 سجون عن 1000 شخص في كل سجن، تتنوع خلفياتهم الإجرامية.

وتنتقد المنظمات الحقوقية في المملكة باستمرار اكتظاظ السجون بالموقوفين والمحكومين.

وأكدت مديرية الأمن العام أن الإقامة في هذا السجن مجانية ولا يترتب عليها أية امتيازات، وأن النزلاء يحصلون على ثلاث وجبات مثل بقية السجون الأردنية، وأن تحديد السجن الذي تنفذ فيه العقوبة هو من اختصاص الأجهزة القضائية، وفي بعض الأحيان تتحكم إدارة السجون في نقل أي سجين من سجن إلى آخر. وتأتي التأكيدات على مجانية الإقامة في هذا السجن في ظل شائعات محلية سرت بأن الإقامة فيه تكلف نحو 200 دولار يومياً.