لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Sep 2011 03:53 AM

حجم الخط

- Aa +

مظاهرة لتهنئة شعوب شمال أفريقيا بعد الإطاحة ببن علي ومبارك والقذافي

أرسلت جماعة نشطاء أوغندية دعوات لمظاهرة تهنئة لشعوب تونس ومصر وليبيا ومعها منشور تظهر فيه صور الزعماء المخلوعين.

مظاهرة لتهنئة شعوب شمال أفريقيا بعد الإطاحة ببن علي ومبارك والقذافي
صورة من مظاهرات أطاحت بالرئيس المصري بعد الإطاحة برئيس تونس وقبل سقوط نظام القذافي في ليبيا.

حظرت الشرطة الأوغندية أمس الأربعاء مظاهرة كانت مزمعة لتهنئة شعوب شمال أفريقيا التي أسقطت زعماءها المستبدين، قائلة إنها قد تتسبب في إثارة أعمال عنف.

وتريد جماعة نشطاء من أجل التغيير حشد مظاهرة يوم الجمعة من أجل "الاحتفال بقوة الشعب في شمال أفريقيا" بعد الإطاحة بزعماء تونس ومصر وليبيا.

وأرسلت الجماعة الدعوات عبر البريد الإلكتروني ومعها منشور تظهر فيه صور الزعماء المخلوعين مشطوباً عليها ثم صورة للرئيس الأوغندي المخضرم يوري موسيفيني وكأنه التالي.

وشهدت أوغندا احتجاجات معارضة للحكومة منذ أبريل/نيسان بدافع من الغضب بسبب ارتفاع أسعار الطعام والوقود.

وأسفرت حملة أمنية عنيفة قامت بها السلطات في أبريل/نيسان ومايو/أيار عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة المئات مما أثار انتقادات جماعات حقوق إنسان محلية ودولية.

وقال فنسنت سيكاتي المتحدث باسم الشرطة في بيان إن الشرطة منعت المظاهرة بسبب نزاع على مكان المظاهرة وإنها ستكون قريباً من طريق سريع.

لكنه أضاف "وأكثر من ذلك فالغرض من المظاهرة هو على الأرجح تحريض الناس على المزيد من العنف".

ورفضت المعارضة في الماضي الإصغاء لتحذيرات الشرطة من عقد التجمعات السياسية متهمة قوات الأمن بالسماح لنفسها بأن تكون أداة في يد موسيفيني لاضطهاد معارضيه السياسيين.

وانتقد موسيفيني ما سماه التدخل الغربي في الشؤون الأفريقية في إشارة إلى دعم حلف شمال الأطلسي للثوار الليبيين.

ويواجه موسيفيني الذي يحكم أوغندا منذ عام 1986 استنكاراً دولياً متزايداً بسبب استبداده المتنامي.