لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Sep 2011 02:36 AM

حجم الخط

- Aa +

ليبيا تطوي صفحة احتفالات "الفاتح" بعد القضاء على القذافي

احتفالات "الفاتح" في الأول من سبتمبر أيلول التي كان يقيمها القذافي في ذكرى "توليه" السلطة صارت ماضيا.

ليبيا تطوي صفحة احتفالات "الفاتح" بعد القضاء على القذافي

تمر اليوم الذكرى الثانية والأربعون لثورة الفاتح من أيلول سبتمبر دون احتفالات تذكر بعد أن أنهى الثوار على حكم القذافي فأصبحت ثورة الفاتح في حكم التاريخ.

احتفالات "الفاتح" التى كان العقيد معمر القذافى يقيمها كل سنة فى ذكرى "الثورة" والتى حملته إلى السلطة فى الأول من سبتمبر 1969 من القرن الماضى، أصبحت ماضياً.

ووفقا لليوم السابع، كان المتظاهرون قد توقعوا فى أحد شعاراتهم خلال الثورة - التى تحولت سريعاً إلى حركة مسلحة - أن القذافي لن يحتفل بالذكرى الثانية والأربعين لانقلابه على النظام الملكي، وهتفوا فى ساحات بنغازي وغيرها من المدن الليبية "باي باي نلتقى قريباً فى لاهاي"، على أمل إحالة "القذافي" إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ويذكر الذين تجاوزوا الخمسين من العمر زمن ليبيا فى عهد الملك المسن إدريس السنوسي، الذى أطاح به القذافي، يقولون إنها كانت مملكة هادئة، وإن كانوا يعترفون بأنها كانت خاضعة للغرب.

وقال أستاذ العلوم السياسية فى جامعة الفاتح بطرابلس سعيد الأسود، "كنا نعيش بهدوء وسكينة"، مشيراً إلى غنى الأفكار السياسية لدى النخبة حينذاك.

وأضاف، "أن القذافي استغل طوق الليبيين إلى الحرية ليستولى على السلطة"، قبل أن يعدد أخطاء العقيد.

والقذافي -الذى يؤمن بالقومية العربية- تأثر بالزعيم المصري جمال عبد الناصر واعتبر نفسه "حامى عقيدة القومية العربية" بعده.

وفى التاريخ، تولى القذافي السلطة عندما كان جورج بومبيدو رئيسا لفرنسا وريتشارد نيكسون فى البيت الأبيض، مما دفعه إلى القول مؤخراً أنه عميد قادة العالم، وبعد وفاة عبد الناصر، لم يعد لدى القذافي سوى فكرة واحدة هي الوحدة العربية التى يريد فرضها بأى ثمن.

وبعدما "خيب" العرب أمله، التفت إلى أفريقيا وأعلن نفسه "ملك ملوكها"، بينما كان الليبيون ينتقدونه لتبديده العائدات النفطية فى مغامرات دولية كثيرة.

وأدى ضلوع نظامه فى اعتداء على طائرة سقطت بأسكتلندا عام 1988 إلى عزلته فى الساحة الدولية، لكنه تمكن فى نهاية المطاف من استعادة رضا الغربيين الذين لا يمكنهم تجاهل الثروات النفطية فى ليبيا.