لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Oct 2011 07:38 AM

حجم الخط

- Aa +

توقعات بصدور أول حكم في كارثة جدة الأسبوع المقبل

تنتظر الأوساط في السعودية صدور أول حكم على أحد متهمي كارثة سيول جدة، الأسبوع المقبل في الجلسة الثالثة.

توقعات بصدور أول حكم في كارثة جدة الأسبوع المقبل

تنتظر الأوساط في السعودية صدور أول حكم على أحد متهمي كارثة سيول جدة التي تسببت في مقتل 130 شخصاً، الأسبوع المقبل في الجلسة الثالثة، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

أثير جدل حول تحويل قضايا المتهمين من المحكمة الجزئية، إلى المحكمة الإدارية، على اعتبار أن الأخيرة تنظر في القضايا المرتبطة بموظفي القطاع العام، بعد أن أقرت بذلك هيئة التحقيق والادعاء العام قضايا المتهمين بسبب جرائم تتهم فيها المتهمين بـ"إزهاق الأرواح"، وعليه تم تحويل قضايا المتهمين إلى المحكمة الجزئية.

يأتي ذلك، في وقت تتوقع فيه مصادر قضائية الاستعانة بخبراء وجهات حكومية وخاصة لمعرفة آرائهم حيال التهم الموجهة ضد متهمي كارثة جدة، خاصة من قيادي الأمانة، لمواجهتها مع التهم الموجه لهم من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام.

وأوضح المحامي والمستشار القانوني الدكتور "وائل فقيه" ووكيل أحد المتهمين وأحد المطالبين بتحويل قضية وكيله إلى المحكمة الإدارية، أن وجود جدل في هذه القضية أمر مطلوب، فلو كانت الأمور واضحة وليس هناك اختلاف، فلا وجود للقضاء للفصل في النزاعات، وتهمة إزهاق الأرواح التي تتهم فيها هيئة التحقيق والادعاء العام المتهمين، نطعن فيها، لأسباب جوهرية.

وأضاف: "من جهتنا، طالبنا ناظر القضية بتحويلها لجهة الاختصاص، والقاضي يرجع له الحق في قبول أو رفض القضية، ولكن في حال قبول القضية سيكون أحد الأسباب للطعن في الحكم".

ومن بين التهم الموجهة تجاوزات حدثت في عدة مشاريع تم تسلمها من قبل المقاولين بأخطاء كارثية كشارع فلسطين وجسر الملك عبد الله، إضافة إلى مشاريع لتصريف المياه في عدد من المخططات في شرق جدة إلى مخططات وطرق أخرى دون إرساء لمشاريع أو توجيه رسمي بذلك، بالإضافة إلى الموافقة على تسليم عدد من المشاريع لتصريف المياه وإعداد فتحات لها، لعدد من الطرق الرئيسية ومنها شارع فلسطين والأمير ماجد مع وجود أخطاء خراسانية للطرق ولردم وحفر مجاري السيل.

كما يواجه متهم الأخطاء الهندسية في مشروع درء أخطاء كارثة السيول في القرى التابعة في مدينة جدة بالرصيف والسفلتة للطريق المجاور لفتحة مجرى السيل، مع بعض التهم التي شملت جميع متهمي كارثة سيول جدة كاستغلال السلطة، وقضايا مالية مرتبطة بعدد من المشاريع.

وكان المتهم يشغل منصب مساعد وكيل الأمين قبل أن يتم كف اليد عن العمل، وكان مسؤولاً مباشراً عن تصريف وتجفيف مياه بحيرة الصرف الصحي التي كان يطلق عليها أهالي جدة "تهكماً" بحيرة المسك.