لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 28 Oct 2011 05:30 PM

حجم الخط

- Aa +

العفو الدولية: طريقة قتل القذافي وصمة عار على جبين ليبيا الجديدة

 نددت منظمة العفو الدولية بالنفاق الغربي ملمحة إلى رسم كاريكاتوري في الغارديان ويظهر فيه بطريقة مشينة علم ليبيا مغروزا في جثة القذافي.

العفو الدولية: طريقة قتل القذافي وصمة عار على جبين ليبيا الجديدة
في الغارديان ويظهر فيه بطريقة مشينة علم ليبيا مغروزا في جثة القذافي

 نددت منظمة العفو الدولية بالنفاق الغربي ملمحة إلى رسم كاريكاتوري في الغارديان ويظهر فيه بطريقة مشينة علم ليبيا مغروزا في جثة القذافي. ويشير الكاتب على مدونة العفو الدولية إلى أن صور القذافي الجريح وهو يتعرض للطعن في مؤخرته من قبل أحد الثوار هي صور فظيعة ومقززة تماما.

 

يوضح أيضا بالقول إن الصورة الكاريكاتورية لا يراد بها النكتة بقدر ما هي تعليق على السخرية السوداء من ليبيا الجديدة التي افتتحت عهدها بصورة وحشية، فهي تعبر عن خاتمة حرب ليبيا في القرن 21 ، نهاية وحشية لرجل يتعرض للتعذيب بغرض التسلية.

 

لن ينسى أحد وحشية القذافي بسبب طريقة موته الشائنة لكن موته وهو جريح جعله يستحق الشفقة وجعل قتلته متوحشون وطغاة. يلمح الكاتب إلى نقاش أثاره جوناثان جونز في الغارديان حول نفاق الغرب حول بشاعة الحرب فهو ينافق حين يعترض على نشر صور تعرض القذافي للتعذيب - نفاق الغرب يكمن في أنه يتفهم ويبرر وحشية الحرب ويدعمها لكنه لا يحتمل نشر صورها!

لكن جونز نفسه يسخر من المطالبين بالإبقاء على حياة القذافي للمحاكمة في لاهاي، ويشير جونز مبررا وحشية الحرب بأنها الجحيم الذي يدفع البعض للتصرف بوحشية، ولكن هل يعني ذلك أنه يجب أن يتصرف الجميع كالشياطين؟.

 

ذبح القذافي وعرض جثته غنيمة حرب في براد لزبائح اللحوم والامتناع عن إجراء تشريح كامل لجثته يلطخ سجل حكام ليبيا الجديدة، وهم أيضا متهمون بالسماح بعمليات ثأرية ضد الموالين للقذافي واعتقال الآلاف منهم وإخضاعهم للتعذيب. 

يشير الكاتب إلى مقال في صحيفة تايمز يقول مؤلفه إنه لا يوجد أي شيء يبرر ارتكاب جرائم وحشية ضد مرتكبي الجرائم الفظيعة.

 

منظمة العفو الدولية سبق أن دعت السلطات الليبية الجديدة التي زعمت على لسان أحد المشؤولين أن القذافي مات برصاصة طائشة، إلى إجراء تحقيق حول ظروف مقتل معمر القذافي، وأعلن مدير المنظمة العام كلاوديو كوردون "إذا كان العقيد القذافي قتل بعد وقوعه في الأسر، فسيشكل ذلك جريمة حرب، ويتعين على المسؤولين عن قتله المثول أمام القضاء." كما طالبت منظمة العفو بإجراء تحقيق حول ظروف مقتل نجل القذافي، معتصم القذافي. وقال كوردون إن "ليبيا الجديدة يجب أن تبنى على احترام حقوق الإنسان والعدالة وليس على الانتقام."